أصبح بروتوكول المدفوعات للوكيل (Agent Payments Protocol - AP2) الذي قدمته شركة جوجل محور اهتمام متزايد في عالم الذكاء الاصطناعي. يتيح هذا البروتوكول لوكلاء التسوق المدعومين بنماذج اللغة الكبيرة (Large Language Models - LLM) تفويض وتنفيذ المدفوعات بالنيابة عن المستخدمين، مما يثري تجربة التسوق الإلكتروني.

ومع ذلك، تكشف دراسة أمنية منهجية جديدة عن التحديات التي يواجهها AP2. بينما تحمي المندوبين والموافقات الموقعة سلامة بيانات المعاملات بعد التوقيع، تظل التفاعلات بين الوكلاء وأي مداخل خارجية تشكل المعاملات قبل التفويض خارج تلك الحماية. تتضمن هذه التفاعلات رسائل بروتوكول الوكيل إلى الوكيل (Agent-to-Agent Protocol - A2A) واستدعاءات أدوات بروتوكول سياق النموذج (Model Context Protocol - MCP).

يتناول البحث الأخطار المحددة، حيث تم تحديد هجمات إعادة التشغيل وهجمات حقن التعليمات البرمجية في النسخة السابقة AP2 v0.1. ومع أن النسخة الثانية AP2 v0.2 تعالج بعض هذه القضايا، إلا أنها تقدم متطلبات جديدة تحليلية تتطلب نظرًا متجددًا.

قامت الدراسة بتقسيم دور البروتوكول إلى خمس مراحل، وحددت خمس بنيات توزيع. عبر استخدام نموذج MAESTRO الذي يدرس البيئات المتعددة للوكلاء، والأمن، والتهديدات، والمخاطر، والنتائج، تم إنشاء نموذج يضم أربعة محددات للتهديد، وأحد عشر سطح هجوم، وثمانية عشر قدرة على التهديد، وستة أهداف للمهاجمين.

يحتوي الكتالوج الناتج على 48 تهديدًا تمتد عبر خمسة عائلات هجومية. تم تصنيف هذه التهديدات باستخدام نظام تقييم ضعف الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence Vulnerability Scoring System - AIVSS)، حيث تم التعرف على ثمانية تهديدات تصل إلى مستوى عالٍ في على الأقل هيكلية واحدة.

لأن التوزيع العام لبروتوكول AP2 لم يكن متاحًا، تم إنشاء نموذج اختبار يشمل جميع البنى الخمسة، وتم تطوير خمسة نماذج تجريبية تغطي جميع التهديدات عالية المخاطر وبينها حلول المحتملة. كما تم تطوير ماسح ضوئي واعٍ للتوزيع يربط بين التهديدات الخاصة والفحص الثابت والامتثال عبر الأدوار.

تشير التحليلات إلى أن التوقيعات الصحيحة المصدّقة وحدها لا تضمن أن تعكس المعاملات الوسيطة التي يديرها الوكيل نية المستخدم الفعلية، خاصة عندما يتم التلاعب بسياق ما قبل التفويض. وبالتالي، تظل الشفافية والأمان تحديين كبيرين في عالم الذكاء الاصطناعي الذي يتطور بسرعة.

ما رأيكم في هذه التطورات الأمنية؟ هل تعتقدون أن بروتوكولات الأمان الحالية كافية لمواجهة التهديدات المستقبلية؟ شاركونا في التعليقات!