في عالم يتزايد فيه تعقيد البيئات التشغيلية متعددة المجالات، مثل البرية والفضاء البحري والالكتروني، أصبحت الحاجة إلى نظام فعال لمعالجة المعلومات واتخاذ القرار أكثر إلحاحًا. يتمثل الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) في مساعدة أنظمة التحكم والقيادة (C2) في التعامل مع كميات بيانات ضخمة وبسرعة عالية، مما يضع ضغطًا على دورة اتخاذ القرار المعروفة بـ: مراقبة-تواءم-قرار-عمل (OODA).

تُشير الأبحاث الحديثة إلى أن الأنظمة الحالية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي عادةً ما تكون أدوات تفاعلية ومعزولة، تعتمد بشكل كبير على المشغلين البشر في دمج المعلومات وتقييم السيناريوهات. ولذلك، يتطلب الأمر تبني استراتيجية جديدة.

لهذا السبب، تم تقديم مقترح لبنية معمارية للذكاء الاصطناعي المعتمد على الإجراءات، تسمح لهذه الأنظمة بالتخطيط، والوصول إلى مصادر البيانات، وتنفيذ الأدوات، والتصرف بشكل تلقائي. تستهدف هذه البنية تعزيز اتخاذ القرار عبر القوات المسلحة البرازيلية، والتي تشمل البحرية والجيش والقوات الجوية.

يتناول البحث أربع مجالات تطبيقية رئيسية: دعم القرار، تحليل الوضع، دراسات الجدوى، واقتراح التدابير المضادة. ويشمل أيضًا متطلبات الوصول إلى البيانات وأجهزة الاستشعار، إلى جانب الضمانات الأمنية اللازمة لتطبيقها المسؤول عبر السياقات الإدارية والاستراتيجية والتشغيلية والتكتيكية.

وبهذا، يمكننا أن نتوقع تحسينًا كبيرًا في كيفية اتخاذ القوات المسلحة للبرازيل قراراتهم الهامة، مما يعزز من كفاءتهم ومرونتهم في ظل التحديات المستقبلية.