يشهد الذكاء الاصطناعي تحولًا سريعًا من أنظمة إبداعية إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI) القادر على التخطيط والتنفيذ بشكل مستقل. وفي عام 2025، الذي تم وصفه بأنه عام الذكاء الاصطناعي الوكيل، تسارعت وتيرة التطوير والنشر، مما أطلق تحديات جديدة تتعلق بالأخلاقيات والحوكمة.

تقدم ورقة بحثية جديدة تقييمًا منهجيًا للأدبيات الناشئة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي الوكيل، حيث تحدد خصائص تميز هذا النوع عن الأنظمة التقليدية، والسبب في استحقاقه اهتمامًا خاصًا بالحوكمة.

يتناول هذا البحث أولويات الحوكمة السائدة، والآليات المقترحة، وأدوار الجهات المعنية التي تشكل هذا المجال المتطور. كخطوة أولية أكاديمية، توفر هذه المراجعة الأساس لتطوير خارطة طريق هيكلية تهدف إلى توجيه حوكمة الذكاء الاصطناعي الوكيل بطريقة مسؤولة وقابلة للتكيف.

إذا كنت مهتمًا بمستقبل الذكاء الاصطناعي ومدى تأثيره على حياتنا، فما رأيك في ضرورة التركيز على حوكمته؟ شاركونا آرائكم في التعليقات.