في عالم التقنية المتسارع، يتطلع الكثيرون إلى أن تساهم وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI agents) بتسريع تقدم الأبحاث العلمية. لكن، هل يمكن لوكلاء الذكاء الاصطناعي التعامل مع أبحاث مفتوحة النهايات بفعالية؟ هذا ما تحاول دراسة جديدة توضيحه.

تتجه التوقعات إلى أن تقدم الذكاء الاصطناعي سوف يتسارع بشكل كبير بفعل قدرة هذه الوكلاء على أتمتة الأبحاث. لكن الأدلة الحالية حول قدرتهم على إجراء أبحاث مفتوحة النهايات ضعيفة. الاختبارات الحالية تقتصر على مهام ضيقة وقابلة للتحقق، مما يستبعد إمكانية إجراء أبحاث مفتوحة.

تعتمد الدراسة الجديدة على مفهوم "التقييمات الظليّة"، حيث يتولى وكيل ذكاء اصطناعي سؤالاً بحثياً مفتوحاً من ورقة أكاديمية غير منشورة، ويقوم المؤلفون بتقييم نتائجه. أجريت التجارب على ورقتين غير منشورتين مقدمتين لمؤتمر NeurIPS 2026، حيث تم منح الوكلاء وقتاً قدره ستة أيام وموارد تكفي لآلاف الدولارات.

بالرغم من أن الوكلاء أنجزوا جميع المهام الهندسية دون مساعدة بشرية، إلا أنهم لم يستطيعوا إحراز تقدم كبير في الإجابة على الأسئلة البحثية المطروحة. ونتيجة لذلك، تم رفض كلا الورقتين من قبل المؤلفين. توصل الباحثون إلى خمس طرق فشل متكررة كان أبرزها سوء الحكم حول ما يُعتبر بحثاً قابلاً للنشر، وردود غير مبتكرة على عيوب في تصميم البحث، وانعدام الوعي الفعال بالمصادر، وانحراف التعليمات.

تجمع الدراسة بعض الأدلة الأولية لكيفية أداء الوكلاء في مجال الأعمال الهندسية لأبحاث الذكاء الاصطناعي، ولكنهم ما زالوا يواجهون صعوبة في أجزاء حاسمة من دورة حياة البحث. هذا الأمر يطرح تساؤلات حول مستقبل أتمتة الأبحاث العلمية باستخدام الذكاء الاصطناعي. ما رأيكم في إمكانيات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال؟ شاركونا آرائكم في التعليقات.