في عالم يتداخل فيه الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) مع مختلف مجالات حياتنا، يبرز دوره الفعال في العلوم الاجتماعية والسلوكية. منذ عام 1950 حتى اليوم، شهدنا تطورات مذهلة في هذا المجال، حيث بدأت الرحلة من أولى الكمبيوترات القابلة للبرمجة ووصلت إلى تجارب حديثة باستخدام نماذج اللغة الضخمة (Large Language Models).

تتخذ هذه الدراسة من تاريخ الوكلاء الذكيين (Agentic AI) نقطة انطلاق، مسلطة الضوء على كيفية تعامل العلماء مع تحديات تقديم أولى الدراسات المتعلقة بالمحاكاة الاجتماعية لجمهور غير مدرك لمفهوم الكمبيوترات. ومع مرور الزمن، ظهرت علوم النظم الاجتماعية وبرزت الوكلاء الذكيون في نظرية الألعاب، مما ساهم في تشكيل عالم جديد من البيانات الكبيرة.

في الوقت الحالي، يتزايد الحماس حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI). لكن السؤال الذي يظل مطروحاً هو: كيف أصبحنا مرتبطين بتلك التقنيات التي تستخدم لفهمنا كأفراد وكعلماء؟ يبدو أن العلاقة بين التكنولوجيا وعلومنا الإنسانية أصبحت أكثر تعقيداً وتشابكاً.

في ختام هذا العرض، يدعونا التفكير في تأثير هذه التطورات التكنولوجية على مستقبل العلوم الاجتماعية وكيف يمكن لهذه الأدوات أن تساعدنا في فهم سلوكياتنا بشكل أفضل.