لا يزال الوصول إلى الفن بصريًا يمثل تحديًا كبيرًا للجماهير من ذوي الإعاقات البصرية المنخفضة أو العمياء (BLV)، حيث تفتقر الأوصاف النصية البديلة (alt-text) إلى الدقة في نقل الخصائص الحسية والزمانية والعاطفية للأعمال الفنية. ومع ذلك، قدمت دراسة جديدة نظامًا مبتكرًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي، والذي يهدف إلى تجاوز هذه الحدود المعيقة.
يستفيد النظام من نماذج لغوية ضخمة (Large Language Models) وخدمات التحويل من النص إلى كلام (Text-to-Speech)، ويسمح بإنشاء أوصاف متعددة الحواس للأعمال الفنية بشكل آلي. يعمل النظام بشكل متكامل عبر منصة Zapier، مما يمكنه من تحويل الصور المرفوعة إلى أوصاف سردية غنية دون الحاجة لتدخل بشري، مما يعزز الإنتاج السريع والفعال لوسائط الوصول.
وقد أظهرت التقييمات الكمية عبر 50 قطعة فنية أن الأوصاف التي ينتجها الذكاء الاصطناعي تتميز بتنوع لغوي أعلى وكثافة صفات أكبر وتفاصيل سردية غنية مقارنةً بالأوصاف التقليدية، مع الحفاظ على مستويات القراءة المتقاربة. أثبتت الاختبارات الإحصائية (t-tests، ANOVA) وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مدى ثراء الأوصاف وطولها، حيث يتم إنتاج النصوص مع الصوت في أقل من 20 ثانية لكل صورة بتكلفة لا تتجاوز 0.05 دولار.
توضح هذه النتائج كيف يمكن للتسمية الآلية أن تسهم في تيسير الوصول إلى المتاحف والمجموعات الرقمية، مما يفتح الطريق لمشاركة أوسع للجمهور في الفنون. وفي المستقبل، يمكن توسيع نطاق العمل ليشمل دراسات مع المشاركين من ذوي الإعاقات البصرية لتقييم الفهم والتفضيل والمستويات المثلى من اللغة التفسيرية.
تكنولوجيا الفن: كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحويل تجربة الفن للفاقدين للبصر؟
دراسة جديدة تكشف عن نظام ذكاء اصطناعي يتيح للفاقدين للبصر الاستمتاع بالفن من خلال أوصاف متعددة الحواس. النظام يولد أوصاف فنية ومرويّة صوتيًا باستخدام نماذج لغوية ضخمة، مما يفتح آفاق جديدة للوصول والتفاعل مع الأعمال الفنية.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
