تُعد عملية إنشاء قوائم الأعمال (Backlogs) للمشاريع البرمجية من المهام التي تتطلب جهدًا كبيرًا، حيث يمكن أن يتم تجاهل عناصر مثل القصص الوهمية (Epics)، وقصص المستخدمين (User Stories)، والمهام (Tasks) أو تحديدها بشكل غير متسق. لذلك، تم اقتراح نهج متعدد الوسائط يدعم توليد قوائم الأعمال من نماذج التطبيقات البصرية (Visual App Mockups)، والتي تُعتبر مواد مهمة متاحة في مراحل مبكرة من المشروع.

تم تقييم ثلاثة استراتيجيات تقوية باستخدام نموذج GPT-4o: استراتيجية القاعدة الصفرية (Zero-shot baseline)، واستراتيجية سلسلة التفكير التراكيبي (Compositional Chain-of-Thought - CCoT) التي تهتم بالتفكير في اللغة والرؤية، واستراتيجية محورية مدفوعة بالشخصيات (Persona-driven prompt). تم دراسة سبعة مشاريع تطوير تطبيقات عبر بلدين، وتم إجراء مقابلات مع المطورين حول النتائج.

أظهرت النتائج أن الاستراتيجية الأساسية تفضل الاستجابة على حساب الدقة، في حين أن استراتيجية CCoT تظهر توازنًا أفضل، حيث حققت درجات F1 متوسطة تتراوح بين 52 إلى 66% للقصص الوهمية وقصص المستخدمين. ومع ذلك، كانت المهام أكثر تحديًا لإنتاجها بدقة. كانت المكاسب في الدقة ملموسة بشكل أكبر عند إضافة السياق المعماري، لاسيما بالنسبة للمهام الخلفية (Backend Tasks) حيث حققت مكاسب دقة تصل حتى 35%.

كشفت المقابلات مع المطورين أن ما يصل إلى 26% من الإيجابيات الكاذبة (False Positives) تم اعتبارها مفيدة، مما يعكس الطبيعة الإبداعية وغير المحددة للتخطيط لقوائم الأعمال. ولتقديم رؤية أفضل، اقترح الباحثون مقياسًا جديدًا يسمى "الاستجابة المعدلة" (Revised Recall)، الذي يكمل التقييمات الفرعية التي تعتمد على الآراء والتقييمات من المطورين.

تؤكد النتائج أن استخدام استراتيجيات تنشيط هجينة مع السياق المعماري يمكن أن يساعد في إنشاء قوائم الأعمال من النماذج المبكرة، على الرغم من اختلاف النتائج بناءً على نوع العناصر، مما يضع المطور في مكانة حاسمة لضمان جودة هذه القوائم.