في إطار فعاليات المؤتمر الدولي للرؤية الحاسوبية (ECCV) 2026، يُقام التحدي العاشر لمدن الذكاء الاصطناعي، مسجلاً عقدًا من الإنجازات في مجال قياس اداء النقل الذكي والمدن الذكية، بالإضافة إلى الابتكارات في الذكاء الاصطناعي الفيزيائي. انطلق هذا التحدي لأول مرة في عام 2017، مخصصًا لتحسين ودعم تقنيات الكشف عن المركبات وتصنيفها وتتبعها، ومنذ ذلك الحين توسعت مجالاته لتشمل مجموعة متنوعة من المعايير بما في ذلك إدراك المشهد متعدد الكاميرات (Multi-camera Perception) والتفكير متعدد الأنماط (Multimodal Reasoning) والتعلم من البيئات الصناعية إلى الحقيقية (Synthetic-to-Real Learning) والتنبؤ التوليدي (Generative Forecasting) وتقييم حماية الخصوصية.

يبدو أن النسخة لعام 2026 تُسجل زيادة ملحوظة في المشاركة، حيث شارك 325 فريقًا، مقارنةً بـ 245 في عام 2025، من 26 دولة ومنطقة، بعد أن كانوا 15 فقط في الأعوام السابقة. تتضمن المسارات الرئيسية الستة لهذا العام: إدراك المشهد ثلاثي الأبعاد متعدد الكاميرات، والتعليق على سلامة النقل والأسئلة المرئية، وتفكير الشذوذ في حركة المرور، والبحث عن الشذوذ الشخصي عبر النصوص، والتنبؤ بتقاطع الفيديو المروري، وكشف الأجسام عبر المدن.

يشمل المسار الثالث أيضًا لوائح متقدمة لفهم انتهاكات المرور باستخدام عدسات عين السمكة، واختبار نية المشاة من خلال أسئلة بصرية. يتناول هذا التقرير إعداد التحدي، والمجموعات البيانية، وبروتوكولات التقييم، ونتائج لوحات القيادة، وأوراق العمل المخصصة. تُظهر الأنظمة الناجحة عبر المسارات كيفية دمج نماذج الأساس (Foundation Models) مع الأسس الهندسية (Geometric Grounding) والاسترجاع أو إعادة الترتيب (Retrieval or Reranking)، وتصميم بيانات صناعية (Synthetic-Data Design) وتكييف النطاق (Domain Adaptation) واستدلالاً مضبوطًا (Controlled Inference).

وختامًا، يُظهر هذا التحدي كيف يمكن أن تؤدي الابتكارات في الذكاء الاصطناعي إلى تحسينات جذرية في مجال النقل واستدامة المدن الذكية.

ما رأيكم في هذه التطورات المثيرة؟ شاركونا تجاربكم وتعليقاتكم أدناه.