في عصر الرقمنة المتسارع، لا تزال العديد من المؤسسات تواجه تحديات في تحقيق القيمة المرجوة من استثماراتها الرقمية. وفقاً لأبحاث شركة ماكنزي، فإنها تستفيد من أقل من ثلث القيمة المرتقبة من تلك الاستثمارات. تعد هذه الإحصائية مثيرة للقلق، ولكن هل تساءلت عن السبب الحقيقي وراء ذلك؟

إن التوجه الشائع في العديد من الشركات هو البدء بالقدرات التكنولوجية القوية والتي تتطلب إضافة التطبيقات عليها، بدلاً من التركيز على احتياجات العملاء والعمل بطريقة عكسية نحو الحلول التكنولوجية. هذه الاستراتيجية يمكن أن تؤدي إلى حلول مجزأة وغير مترابطة، مما يعوق قدرة الشركات على تقديم تجارب غنية وملهمة للعملاء.

كيف يمكن للبعض من الشركات الخروج من هذه الدائرة المغلقة؟ الحل يكمن في اعتماد نهج الهندسة المعكوسة (Customer-Back Engineering). من خلال هذا الأسلوب، يمكن للمؤسسات الحديث عن احتياجات عملائها أولاً، ثم تطوير التقنيات والحلول التي تلبي تلك المطالب.

من الضروري أن تضع الشركات احتياجات عملائها في مقدمة ظهورها، وهذا يتطلب التفاعل المستمر مع المستخدمين، والاستماع إلى ملاحظاتهم، وفهم سلوكهم. بهذه الطريقة، يمكنها تحسين خدماتها ومنتجاتها، وتعزيز الابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي.

لا تتردد في التفكير بالعوامل المنسية التي قد تعيق نموك. كيف يمكن لتوجه العميل أن يقوم بإعادة تشكيل مستقبل التقنيات في مجال الذكاء الاصطناعي؟

ما رأيكم في هذا التطور؟ شاركونا في التعليقات.