تزايد اعتماد الطلاب الجامعيين الفلبينيين على الذكاء الاصطناعي (AI) يثير القلق بشأن إمكانية انخفاض المهارات الأكاديمية الأساسية. في دراسة حديثة، تم فحص مدى اعتماد الطلاب على الذكاء الاصطناعي وتأثيره على مهاراتهم في التفكير النقدي، الكتابة، التعلم الذاتي، مهارات البحث، والانخراط الأكاديمي. استخدمت الدراسة تصميمًا بحثيًا مقطعًا عرضيًا، حيث تم جمع البيانات من 651 طالبًا مسجلين في مؤسسات التعليم العالي في مانيلا، الفلبين، المعتمدة من قبل لجنة التعليم العالي. تم تحليل بيانات الاستطلاع باستخدام تحليل الفئات الكامنة (Latent Class Analysis - LCA) لتحديد أنماط الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
أظهرت النتائج أن الطلاب يظهرون اعتمادًا معتدلًا إلى مرتفع على الذكاء الاصطناعي، وبالأخص في المهام المتعلقة بالبحث والكتابة. أتاح تحليل LCA تحديد أربعة أنماط متميزة: متعلمون مستقلون مشاركون بشدة، مستخدمون انتقائيون للذكاء الاصطناعي، مستخدمون معتدلون للذكاء الاصطناعي، والطلاب المعتمدون على الذكاء الاصطناعي. عُرفت مجموعة الطلاب المعتمدين على الذكاء الاصطناعي بأنها تفتقر إلى المهارات الأكاديمية الرئيسية، حيث كانت اعتماداتهم كبيرة على المخرجات التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي. تشدد الدراسة على أهمية تطوير سياسات تعليمية تهدف إلى دمج محو الأمية في الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على المهارات الأكاديمية الأساسية. على مؤسسات التعليم العالي التوازن بين التقدم التكنولوجي وتكيف المناهج لدعم التفكير النقدي والاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي. المستقبل قد يشهد استكشاف آثار طويلة المدى واستراتيجيات تدخل للحد من تآكل المهارات الأكاديمية الناتجة عن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.