في عالم يعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي (AI)، تأتي دراسة جديدة لتسلط الضوء على مشكلة هامة تتعلق بالكشف عن النصوص: كيف يتم تصنيف الكتابة الذاتية، خاصة من قبل كُتّاب يعانون من التوحد؟
تشير الأبحاث الأخيرة، المنشورة في arXiv:2607.14729v1، إلى أن النماذج المستخدمة في الكشف عن الكتابة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي قد لا تكون دقيقة بما يكفي، ويمكن أن تحتوي على انحياز ضد مجموعات الأقلية، بما في ذلك الكتاب الذين يتصفون بميزات توحدية.
استخدمت الدراسة قاعدة بيانات تضم حوالي 60,000 منشور من Reddit، تم تقسيمها إلى مجموعة من الكتّاب الذين يُحتمل أن يكونوا مصابين بالتوحد ومجموعة عامة. وقد تم استخدام نموذج الكشف OpenAI GPT-2 لتحليل النصوص ومقارنة توزيع الاحتمالات بين المجموعتين.
النتائج تشير إلى أن أقل من 2% من النصوص في كل مجموعة تم تصنيفها كنصوص منتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي، ولكن نصوص المؤلفين المشتبه في إصابتهم بالتوحد تم وضعها في ذلك التصنيف بشكل أكبر.
رغم ذلك، لم تكن العلاقة بين مميزات نصوص هؤلاء الكتاب وخصائص الكتابة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي واضحة.
لذا، تثير هذه الدراسة تساؤلات أخلاقية هامة حول استخدام نماذج الكشف في الأوساط الأكاديمية. يرى الباحثون ضرورة إعادة نظر نقدية في هذه النماذج واستخدامها في السياقات الأكاديمية، وذلك لضمان عدم تهميش أي مجموعة من المؤلفين بسبب عواقب نماذج الكشف غير الدقيقة.