تُعَد تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) محور تحول رئيسي في ميادين التعليم، حيث تساهم في تقديم أدوات تعليمية مبتكرة تدعم العملية التعليمية بشكل فعّال. أظهرت دراسة حديثة تم إجراؤها في الفلبين أن العوامل النفسية تلعب دوراً حيوياً في دوافع المعلمين المستقبليين لاستخدام هذه الأدوات.

استخدمت الدراسة نموذج نظرية القبول واستخدام التكنولوجيا (UTAUT2) كإطار عمل لفحص العوامل المؤثرة في نية الأدوات التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. حيث تم تحليل بيانات 563 معلماً مستقبلياً من خلال نموذج المعادلات الهيكلية (PLS-SEM).

تشير النتائج إلى أن توقعات الأداء (performance expectancy) والدافع الهيدوني (hedonic motivation) كانا من أقوى المؤشرات على نية السلوك. كما أظهرت النتائج أن كفاءة الحاسوب (computer self-efficacy) والتوتر المرتبط بالتكنولوجيا (computer anxiety) والقدرة على اللعب بالحاسوب (computer playfulness) تؤثر بشكل ملحوظ على توقعات الجهد (effort expectancy)، رغم أن هذه الأخيرة لم تتنبأ بشكل مباشر بنية السلوك.

بدلاً من ذلك، تبين أن توقعات الأداء كانت تتأثر بعوامل أخرى مثل الدافع الخارجي والملاءمة المهنية (job fit)، مما يسلط الضوء على أهمية التحفيز الداخلي والعوامل النفسية في اتخاذ القرار.

تؤكد النتائج على ضرورة التركيز على تعزيز الثقة والطاقة الايجابية والمتعة لدى المعلمين المستقبليين، خاصة في برامج التأهيل والتدريب، وذلك لتعزيز اندماج التكنولوجيا في البيئات التعليمية.

فما رأيكم في هذه الدراسة؟ هل تجدون أن العوامل النفسية فعلاً تلعب دوراً مهماً في استخدام التكنولوجيا في التعليم؟ شاركونا آراءكم في التعليقات!