في ظل التطور المستمر للتكنولوجيا، تمثل المعرفة الضمنية التي يمتلكها الخبراء تحديًا حقيقيًا في مجالات التعليم والتدريب. رغم الطفرة التي حققتها نظم التعليم المدفوعة بالذكاء الاصطناعي (AI)، والتي ساهمت في تخصيص التعليم ودعم التعلم الذاتي، لا تزال التفاصيل الدقيقة للقرارات والسياقات التي يقوم عليها الأداء الماهر تمثل عقبة. لذا تم تقديم مفهوم "توأم الخبراء الذكائي"، وهو إطار يركز على العقلانية ويهدف إلى محاكاة المعرفة الخبرائية في نماذج قابلة للتنفيذ.
يتكون هذا الإطار من تمثيل ثلاثي الطبقات للمعرفة الخبرائية، بحيث يتمكن من صياغة هذه المعرفة بشكل يمكن استخدامه في نظم التعليم المدعومة بالذكاء الاصطناعي. من خلال دراسة حالة أجريت في ورشة عمل للتراث الثقافي، أظهر هذه الإطار كيف يمكن تطويعه في سياقات عملية، مُعدًا لنقل معرفته إلى مجالات متعددة مثل التعليم المهني والصناعات الإبداعية.
يستند توأم الخبراء الذكائي إلى فكرة دمج الأنماط التأهيلية للخبراء ضمن التصميم، مما يوفر طرقًا جديدة للتعلم القائم على الممارسة مع الحفاظ على الشفافية وحرية المتعلم. هذا الابتكار يدعونا لتفكير أعمق في التطبيقات الأخلاقية والمركزة حول الإنسان للتكنولوجيا في مجال التعليم.
دعونا نتساءل، كيف يمكن لهذا الإطار أن يُغير مستقبل التعليم والتعلم القائم على الممارسة؟
توأم الخبراء الذكائي: ثورة في التعليم القائم على الممارسة
تقديم مفهوم توأم الخبراء الذكائي، إطار معياري جديد يهدف إلى تعزيز التعلم القائم على المعرفة العملية. يأتي هذا الإطار كحل لتحديات تعديل المعرفة الضمنية التي يتمتع بها الخبراء.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
