تشهد صناعة البرمجيات تحولًا جذريًا بفعل الذكاء الاصطناعي (AI)، والذي لا يغير فقط طريقة إنتاج البرمجيات بل يؤثر كذلك على الاقتصاديات المتعلقة بنماذج الأعمال المعتمدة عليها. في كثير من الأحيان، يتم التركيز في تقييم التكنولوجيا على الخصائص الفنية، مثل الهيكلية، وقابلية التوسع، والديون التقنية، ولكن هذه العوامل لا تعكس بشكل كافٍ كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يؤثر على القيمة المقدمة للعملاء والموقع التنافسي وهوامش الربح.

طورت دراسة جديدة مفهوم "تعرض الذكاء الاصطناعي ومرونته" (AI-ER) كإطار تقييم ثنائي الأبعاد. حيث يصف "تعرض الذكاء الاصطناعي" الضغط الذي يحدثه الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال، بينما تركز "مرونة الذكاء الاصطناعي" على قدرة الشركة على استيعاب هذا الضغط والتكيف مع الظروف المتغيرة، واستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل يعود عليها بالفائدة الاقتصادية.

تستند معايير كلا البعدين إلى قدرات الذكاء الاصطناعي الحالية، وظروف نشره، وأبحاث ذات صلة بنماذج الأعمال وملاءمة المؤسسات. يفصل النموذج بين التعرض والمرونة ويضيف تقييمًا صريحًا لجودة الأدلة والثقة. يُمكن تطبيقه مبكرًا بالمعلومات العامة وإجراء تحسينات لاحقًا بالأدلة الداخلية، مما ينتج عنه ملف تعريف قابل للتتبع للشركات يدعم المقارنة دون إخفاء الشكوك المتعلقة بالأدلة الأساسية. كما تحدد الدراسة منطق التقييم الأولي وإجراءات التحقق التجريبية.