يعتبر الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative Artificial Intelligence) أحد أبرز الابتكارات في مجالات التعليم العالي، حيث يعيد هيكلة العمليات المعنية بإنتاج المعرفة العلمية والتحقق منها. لكن، هل هذه الأنظمة فعلاً محايدة؟ للأسف، الجواب هو "لا". علاوة على ذلك، تساهم في تعزيز تهميش المعرفة غير السائدة.
يعتمد هذا البحث على علوم التربية، ودراسات التكنولوجيا النقدية، ودراسات الإعاقة، لتسليط الضوء على كيفية تأثير مجموعات البيانات التدريبية، التي لا تزال تهيمن عليها الخلفيات الناطقة بالإنجليزية والتركيز الغربي، على تعزيز الاستعمار المعرفي (Epistemic Coloniality).
تعتبر حالة الأشخاص ذوي الإعاقة مثالًا واضحًا لهذه الظاهرة؛ حيث غالبًا ما تقيد الهياكل التكنولوجية هؤلاء الأفراد في إطارات نمطية مبسطة أو تستبعدهم تمامًا من عملية التصميم، مما يؤدي بدوره إلى تهميش مزدوج.
تسلط المقالة الضوء على أهمية استكشاف إمكانية التكامل بين الباحث والآلة، وكيفية الحفاظ على تنوع المعرفة (Epistemic Pluralism)، مع الاعتراف بالقيود الهيكلية التي تواجه التصحيح الخوارزمي عند استخدامه كاستراتيجية تخفيفية بحتة. إنّ هذا النقاش يدعو للتفكير النقدي في دور التكنولوجيا في تشكيل معرفة المستقبل، مما يطرح تساؤلات حول العدالة والإدماج في عالمٍ تقني متصاعد.
الذكاء الاصطناعي التوليدي: هل يؤدي إلى تهميش المعرفة الهامشية في التعليم العالي؟
تستكشف هذه المقالة تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي على التعليم العالي وكيف يسهم في تهميش المعرفة غير السائدة، خاصة فيما يتعلق بالأشخاص ذوي الإعاقة. هل يمكن للتكنولوجيا أن تعزز التنوع المعرفي بدلاً من استبعاده؟
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
