مع تقدم أنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على إنتاج أعمال فنية وأدبية وموسيقية بل وحتى اختراعات دون تدخل بشري مباشر، يواجه نظام الملكية الفكرية تحديات غير مسبوقة.

من أبرز القضايا التي تبرز هي مسألة ملكية الحقوق الأدبية والاقتصادية في غياب منشئ بشري، وكذلك كيف يمكن منح مثل هذه المخرجات الحماية القانونية. لذا، تستعرض هذه المقالة الأسس النظرية والأدبيات المتوفرة في هذا المجال، بالإضافة إلى مقارنة قانونية بين الأنظمة القانونية في إيران مثل قانون حماية حقوق المؤلفين والملحنين والفنانين لعام 1969، إلى جانب قوانين أخرى في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

تتطرق المقالة أيضاً إلى الآراء القانونية القائمة حول ملكية الذكاء الاصطناعي للأعمال، بالإضافة إلى التحديات المتعلقة بإنفاذ هذه الحقوق. تكشف النتائج عن وجود ثغرات تنظيمية كبيرة في النظام القانوني الإيراني الحالي.

لتحقيق التوازن بين تشجيع الابتكار والحفاظ على الإبداع البشري، يبدو من الضروري مراجعة القوانين الحالية وإدخال نهج جديد بشكل تعريف حقوق ملكية فكرية محددة للأعمال الناتجة عن الذكاء الاصطناعي أو تخصيص الملكية بين وكلاء بشريين مرتبطين.