في عالم يتزايد فيه الاعتماد على التكنولوجيا، يبرز [الذكاء الاصطناعي](/tag/الذكاء-الاصطناعي) ([AI](/tag/ai)) كأداة قوية في مجال [التوظيف](/tag/التوظيف). وفقًا لدراسة حديثة، يمكن للذكاء الاصطناعي [التعرف](/tag/التعرف) على الأكاذيب والصدق في ردود المتقدمين للوظائف، وذلك استنادًا إلى [تعبيرات الوجه](/tag/تعبيرات-الوجه) وحركات الرأس.

تتمثل الفكرة الأساسية وراء [الدراسة](/tag/الدراسة) في استخدام [نماذج [التعلم](/tag/التعلم) العميق](/tag/[نماذج](/tag/نماذج)-[التعلم](/tag/التعلم)-العميق) ونماذج [الرؤية الحاسوبية](/tag/[الرؤية](/tag/الرؤية)-الحاسوبية) لاستخراج الأنماط الزمنية من تعبيرات وجه المتقدمين وحركات رؤوسهم خلال المقابلات الوظيفية. تم تسجيل [فيديوهات](/tag/فيديوهات) تتراوح مدتها بين 12 إلى 15 دقيقة لعدد من المتقدمين (N=121) وهم يجيبون على خمسة أسئلة سلوكية هيكلية.

بعد إجراء هذه المقابلات، قام كل متقدم بملء استبيان لتقييم مدى موثوقيته استنادًا إلى أربعة [مقاييس](/tag/مقاييس) لإدارة الانطباعات. وأجريت أيضًا تجربة ميدانية لمقارنة فعالية تقديم هذه القياسات بين نهج [النمذجة](/tag/النمذجة) لدينا والمحاورين البشر.

أظهرت النتائج أن [نماذج الذكاء الاصطناعي](/tag/[نماذج](/tag/نماذج)-الذكاء-الاصطناعي) كانت قادرة على [تفسير](/tag/تفسير) 91% و84% من الانحراف في [مقاييس](/tag/مقاييس) الإنطباعات الصادقة والكاذبة، على التوالي، مع ارتباطات أقوى بالمقاييس المعترف بها ذاتيًا مقارنة بالمحاورين البشر.

هذا التطور يعيد تشكيل المشهد الوظيفي ككل، حيث يعد باستخدام [الذكاء الاصطناعي](/tag/الذكاء-الاصطناعي) في الكشف عن الأكاذيب خطوة هائلة [نحو](/tag/نحو) [تحقيق](/tag/تحقيق) [عدالة](/tag/عدالة) أكبر في عمليات [التوظيف](/tag/التوظيف). كيف تتخيل أن تؤثر هذه [التكنولوجيا](/tag/التكنولوجيا) على حياتك المهنية؟ شاركونا آرائكم في [التعليقات](/tag/التعليقات)!