تعد الحفلات الموسيقية تجربة جماعية مميزة، لكن مع تسجيل مقاطع الفيديو، يفقد الجمهور شعور الوجود المشترك الذي يجعل من هذه الحفلات لحظات لا تُنسى. في دراسة جديدة طموحة، تم البحث في قدرة الشخصيات المستندة إلى نماذج اللغات الضخمة (Large Language Models) على إعادة خلق جوانب من هذه التجربة الجماعية من خلال إنشاء دردشات جماهيرية حية أثناء عرض أداء لموسيقى كيبوب.

قامت الدراسة بتقديم نظام متعدد الوكلاء، حيث تفاعل عشرة وكلاء باستخدام رسائل دردشة حية، مما سمح بمقارنة تأثير الشخصيات المعتمدة (حيث تم تعيين هوية فريدة لكل وكيل تتضمن انحيازات وأسلوب دردشة مميز) مع مجموعة مرجعية بدون شخصيات. في اختبار داخلي مع عشاق كيبوب (عددهم 11)، لوحظ أن تحسينات الشخصيات ساهمت كثيرًا في جودة الدردشة المدفوعة من قبل النموذج، كما زادت من الإحساس بالطبيعية في التفاعل.

ومع ذلك، لم تؤدي هذه التحسينات إلى تغيرات ملحوظة في الارتباط الاجتماعي أو مستوى المشاركة أو الاستجابة العاطفية. وأظهرت المقابلات مع المشاركين أن دردشات حفلات كيبوب عبر الإنترنت قد تعمل أكثر ك monologue جماعي بدلاً من حوار شخصي، مما يعني أن المشاركة المعنوية تعتمد على تفاعل الجماهير مع الفنان والمجموعة.

ختامًا، يمكن أن تعزز الشخصيات المعتمدة على نماذج اللغات الضخمة (LLM) من طبيعية تفاعل الجمهور، إلا أن إنشاء تجارب جماعية ذات قيمة ثقافية قد يتطلب توافقًا أعمق بين الشخصية، سلوك الحشد، هوية المعجبين، وتوقعات المستخدمين.