في خطوة بارزة نحو تحسين دقة تقدير أحجام الأورام الرئوية، عكف الباحثون على تطوير إطار جديد يُعرف باسم AReT (أنموذج الإضاءة الشعاعية المنظم تشريحياً). تُستخدم هذه التقنية صورة الأشعة السينية المُعاد بناؤها رقمياً، حيث تُظهر نتائجها فاعلية ملحوظة في معالجة الأورام عبر تخفيض الأخطاء في التقدير.

لتحقيق ذلك، بدأت الدراسة بتحديد وإصلاح وضعية فشل غير موثقة سابقًا في نماذج TensoRF من حيث تطبيقها على مجالات امتصاص الأشعة السينية. حيث أن الإزاحة الافتراضية للكثافة، التي تم تقديمها في الأصل لتصور مشاهد RGB، أدت إلى قمع تدرجات الكثافة، وهذا أثر سلبًا على القدرة على إعادة البناء الدقيقة للأشعة السينية ذات الرؤية الضئيلة.

ومع تعيين الإزاحة إلى صفر، تم استعادة تدفق التدرجات، مما أتاح إعادة بناء حجم الأورام الرئوية بدقة من ثلاث صور عرضية مختلفة. يعتمد الإطار المقترح، AReT، على التنميط البدني لجسم الإنسان، حيث يتضمن تنظيمًا يعتمد على التشريح للصدر، مما يجمع بين ندرات L1 ونعومة التباين الكلي.

عند مقارنة AReT مع 11 استراتيجية إعادة بناء مختلفة، تُظهر النتائج أن التنظيم المدعوم بالتشريح يتفوق باستمرار على النماذج الأخرى التي تعتمد على الطرق التقليدية. بالإضافة إلى ذلك، عند تقييم النتائج مقابل توافق أطباء الأشعة، تم التوصل إلى علاقة Pearson r=0.983 مع أخطاء حجمية مطلقة متوسطة 11.4%، مما يُبرز الفائدة الكبيرة لهذه التقنية الجديدة.