في عالم يتغير بسرعة بفعل تقنيات الذكاء الاصطناعي، يبرز سؤال محوري: كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي (AI) على فهمنا للذات؟ في دراسة حديثة، تم تحليل 102 ورقة بحثية في مجال التفاعل بين الإنسان والآلة (HCI)، لتقديم رؤى تتعلق بتعريف الذات والعلاقات المتشابكة مع الذكاء الاصطناعي.

تقدم هذه الدراسة ثلاث مساهمات رئيسية: أولاً، يتم تعريف "الذات المعززة بالذكاء الاصطناعي" كفكرة شاملة تربط بين مجالات التعليم، العمل، صحة الفرد، والممارسات الإبداعية. ثانياً، تم تجميع ستة مفاهيم للذات مع أربعة مجالات من المخاطر الأخلاقية: الوكالة/الاستقلالية، الهوية/حق الملكية، القدرة على العلاقات، وصياغة المعنى، لتشكيل خريطة مفاهيمية ذات استخدام واسع.

ثالثاً، تم تقديم إطار شامل لعلاقة الذات بالذكاء الاصطناعي يحدد هذه العلاقات على مقياس من القرب. تُظهر هذه المساهمات أنه من الضروري أن يكون مفهوم الذات محور تصميم تقنيات التفاعل بين الإنسان والآلة، مما يدعو المطورين والباحثين إلى التفكير ملياً في الأبعاد الأخلاقية والاجتماعية التي يمكن أن تنشأ نتيجة لتداخل الذكاء الاصطناعي مع هويتنا.

إن استكشاف كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي علينا يمكن أن يغير من كيفية تعاملنا مع التكنولوجيا في المستقبل. ما هي أفكاركم حول هذا التطور وكيف ترون دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الهوية البشرية؟ شاركونا في التعليقات!