أخذت دراسة حديثة على عاتقها تحليل كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في تعزيز الوصول إلى الموارد الأكاديمية في المكتبات. هذه الدراسة، التي تم رصدها من خلال تحليلات الويب في الفترة من أغسطس 2023 حتى أكتوبر 2025، أظهرت زيادة ملحوظة في حركة الزوار التي يتوسطها الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد دمج ميزات الاقتباس المترابطة.

من خلال تحليل الإحالات، تم التعرف على عدد من المنصات الرئيسية التي تساهم في هذا الارتفاع، مثل ChatGPT وPerplexity وGemini. يبدو أن أثر هذه الأدوات واضح جداً، حيث أن جزءاً كبيراً من الزوار تمكنوا من الوصول إلى المستودع المؤسسي، وكان الوصول إلى الرسائل الجامعية الإلكترونية وأطروحات الدراسات العليا هو الأكثر شيوعاً.

تشير هذه النتائج إلى أن آليات الاسترجاع التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي قادرة بالفعل على إبراز الموارد التي تحتوي على بيانات وصفية منظمة وروابط مستقرة، وكلها متاحة بشكل مفتوح. كما توضح الدراسة كيف أن ضعف استخدام الذكاء الاصطناعي يؤثر على الوصول إلى موارد المكتبة، وهو ما يستدعي التحليل المستمر استجابةً للتطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي. ما رأيكم في دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز الوصول للمكتبات الأكاديمية؟ شاركونا في التعليقات!