تعتبر تقنية "التحويل الإباحي بالذكاء الاصطناعي" (AI nudification) موضوعًا ساخنًا في عالم التنمية التكنولوجية، حيث تُستخدم نماذج توليدية لإنشاء صور غير توافقية (SNEACI) لأفراد حقيقيين. أظهرت الأبحاث السابقة أن هذه الظاهرة غالبًا ما تستهدف النساء الشهيرات، ولكن دراسة جديدة توضح أن هذه الظاهرة قد توسعت لتستهدف الأفراد ضمن الدوائر الاجتماعية للمستخدمين، مما يثير القلق بشأن توسيع نطاق التأثير السلبي للتكنولوجيا.

تمت الدراسة على نطاق واسع، حيث تم تحديد ما يزيد عن 24,105 عنصر من المحتوى المُنتج. ووجدت النتائج أن 55.8% من الأهداف لم يعودوا مشاهير، مقارنة بـ 4.7% فقط في الدراسات السابقة، مما يشير إلى تحول كبير في التركيبة السكانية للأهداف.

في الوقت نفسه، تهيمن النماذج المفتوحة المصدر على إنتاج المحتوى، مع تمييز عائلة Stable Diffusion التي تولد 42.7% من الصور وWan التي تنتج 66.5% من الفيديوهات. يعزى هذا النجاح إلى آلاف النماذج الدقيقة التي تم توزيعها والمعروفة بسهولتها في التعلم والاستخدام. ومع ذلك، يعتمد النظام البيئي على مجموعة صغيرة من المنتجين النشطين، حيث ينتج الأكثر إنتاجية 780 عنصرًا، مما يعزز المشاركة المجتمعية ويشكل الاتجاهات الديمغرافية.

تُظهر هذه الدراسة كيف تعمل تقنية "التحويل الإباحي بالذكاء الاصطناعي" في العالم الواقعي، مما يكشف عن الآليات التي تدعم هذا النظام وتسلط الضوء على الحاجة الملحة للتدخل في حوكمة المنصات، وضمانات فنية، وحماية الأفراد المتضررين.