في عصر الذكاء الاصطناعي، تواجه الشركات تحديات جديدة تتعلق بتنسيق أنظمة الذكاء الاصطناعي التي يتم نشرها عبر رسائل الصوت والقنوات الرقمية. يشير غاواراف أناند، رئيس قسم تجربة الزبون في شركة Tata Communications، إلى أن العديد من المؤسسات قامت بدمج الذكاء الاصطناعي المحادثات مع أنظمتها القديمة بدون تخطيط فعلي، مما يؤدي إلى عدم تكامل حقيقي بين المنصات.

تتطلب البيئة المعقدة اليوم تنسيقاً أفضل بين أنظمة الذكاء الاصطناعي والبشر لضمان عدم مواجهة العملاء أية عقبات نتيجة الانعزالية في الأنظمة. بدلاً من التركيز على الأتمتة، يجب على المؤسسات اليوم تسليط الضوء على أهمية التنسيق الذي يربط جميع جوانب التجربة.

لذا، يجب إنشاء طبقة سياق مشتركة تتيح للأنظمة وفرق العمل التواصل من نفس المنطلق، مما يضمن أن تجربة العميل تبقى سلسة ومتكاملة. الخطوة التالية في هذا التطور هي توفير تنسيق يراعي السياق، حيث تعمل الوكلاء الذكاء الاصطناعي، والتطبيقات، والعاملون البشر بمعرفة واحدة حول الزبون واحتياجاته.

لضمان صحة واتساق التجارب عبر القنوات المختلفة، توصلت Tata Communications إلى حل يسمى "Interaction Fabric" الذي يجمع بين جميع الأنظمة المتعلقة بالعميل بشكل يتماشى مع احتياجاته. كما يتطلب هذا الحل إنشاء جداول سياق تتصل بأنماط الاستخدام وتقدير نتيجة التجربة.

باختصار، يحتاج التحول من أبحاث المفاهيم إلى تنفيذ ضخم من خلال تقنيات مطورة، والانتقال من ردود الفعل إلى التفاعل الاستباقي والشخصي هو السر في تعزيز الولاء والثقة لدى العملاء. ما رأيكم في هذا التطور؟ شاركونا في التعليقات.