في خطوة غير مسبوقة نحو تحسين فرص النجاة لمرضى سرطان المبيض، الذي يعد من أكثر الأورام النسائية فتكًا، تم تقديم نموذج ذكاء اصطناعي يستخدم تقنيات التعلم العميق للتنبؤ باستجابة المرضى للعلاج الكيميائي قبل البدء بالعلاج.

تشير الإحصاءات إلى أن حوالي 60% من المرضى يتم تشخيصهم في مراحل متقدمة، مما يقلل من فرص البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات إلى حوالي 30%. لذا، فإن القدرة على التنبؤ بمن لن يستجيب للعلاج الكيميائي وتجنب العلاجات غير الفعالة تعد خطوة حيوية نحو تحسين إدارة العلاج الجراحي.

يعتمد النموذج المقترح على تحليل صور الأشعة المقطعية المتقدمة (CT) مسبقة العلاج، ويستخدم تقنية التعلم العميق غير الغازية لتحليل الأنماط الخاصة بالأورام. يقوم النظام بإنشاء أقنعة ثلاثية الأبعاد تلقائية للأورام، مما يسمح له بتسجيل المعلومات من مقاطع اشعاعية ودمجها في تمثيل أكبر باستخدام نماذج مبنية على الانتباه.

بتاريخ تطوير النموذج، تم استخدام بيانات من مجموعة سكانية تمت مراجعتها في المعهد الأوروبي للأورام في ميلانو، إيطاليا، شملت 280 مريضًا (147 مستجيبًا و133 غير مستجيب). حقق النموذج معدل دقة ROC-AUC بلغ 0.73 وF1-score بلغ 0.70 في اختبار المجموعة، مما يدل على قدراته الكبيرة في التمييز بين المستجيبين وغير المستجيبين.

بشكل عام، توفر هذه النتائج دعماً قوياً لاستخدام هذا النموذج كأداة مبتكرة لتصنيف المرضى بناءً على صورهم، مما يمهد الطريق لمستقبل مشرق في علاج سرطان المبيض.