يشهد العالم تزايدًا في المخاطر المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، مما يتطلب انتباهًا أكبر لطرق الباحثين في دراسة هذه المخاطر. وفقًا لدراسة جديدة نشرها فريق من الخبراء في مجال سلامة وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، هناك فجوة واضحة بين الطرق الفنية المستخدمة لتقييم المخاطر والبحث التجريبي مع الأفراد.

أجرى الباحثون استبيانًا شمل 93 خبيرًا، بالإضافة إلى 17 مقابلة مع باحثين لهم خلفيات في مجالات تقنية وسوسيوتقنية وحوكمة وأخلاقيات. أظهرت النتائج أن هناك اتفاقًا عامًا على أن الأبحاث البشرية قيمة في توليد الأدلة المتعلقة بسلامة وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن قبول هذه الأبحاث يتأثر بقضايا تتعلق بالصلاحية، وكذلك الحواجز المادية والمعرفية.

على وجه الخصوص، الباحثون الفنيون يميلون إلى تقليل قيمة الأبحاث البشرية، مما يعكس توترًا معرفيًا تجاه استخدامها. ولذا، يقترح الفريق أن تكون هناك خطوات واضحة لترسيخ مكانة البحث البشري في هذا المجال، بالإضافة إلى إزالة القيود التي يواجهها الباحثون.

كيف يستطيع المجتمع العلمي التغلب على هذه التحديات؟ ما رأيكم في أهمية البحــث البشري ضمن دراسة الذكاء الاصطناعي؟ شاركونا أفكاركم في التعليقات!