في دراسة مثيرة نُشرت على منصة arXiv، تم تدقيق ثلاثة رُسل للذكاء الاصطناعي خلال 142 استشارة طبية، حيث أُعدّت 565 ملاحظة من لقاءات العيادات العامة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة. كان الهدف من هذا التدقيق هو تقييم دقة هذه الأنظمة في إعداد الملاحظات السريرية، وللأسف، جاءت النتائج مفاجئة.

تبين أن ثلث الملاحظات المُعدة، أي ما يعادل 31.3%، تحتوي على أخطاء موثقة، مع تركيز هذه الأخطاء في معلومات الحساسية والأدوية، بالإضافة إلى تجميع هويات المرضى الافتراضية. وقد تأكد المراجعون من أن هذه الأخطاء لم تظهر فقط في الاستشارات الهاتفية، بل شملت أيضاً حالات أخرى.

ووفقًا للدراسة، فقد تم اقتراح 12 مرورة اكتشافية للكشف عن 13,678 خطأ مرشح، إلا أن 618 منها فقط نجت من عملية الفحص بمجموعة شاملة من المعايير. كما أشار الباحثون إلى أن معدل الفشل يعتمد أيضًا على كيفية مراجعة الملاحظات، حيث أظهر المدققون نسبة تصحيح أعلى بالنسبة للنماذج المستخدمة.

بتسليط الضوء على هذه النتائج، يبرز التساؤل حول مستقبل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي: هل يمكن الاعتماد على هذه الأنظمة في إعداد التقارير الدقيقة؟ وما هي الخطوات اللازمة لتحسين أدائها؟

ندعوكم لمشاركة آرائكم وتجاربكم في التعليقات أدناه! ما هو رأيكم في تحديات استخدام الذكاء الاصطناعي في العيادات؟