في عالم يتطور بسرعة مذهلة، يأتي الذكاء الاصطناعي كأداة قوية لتمكين الأجيال الجديدة. قدمت دراسة حديثة تصميم ونتائج برنامج سرد قصص مدعوم بالذكاء الاصطناعي، والذي استمر على مدار سبعة أسابيع، حيث استهدف الفتيات السود في الفئة العمرية من 10 إلى 12 عامًا.

مستندًا إلى مفاهيم الأفرو-مستقبلية والتفكير النسوي الأسود، اتبع البرنامج أسلوب سرد مضاد مدعوم بالذكاء الاصطناعي، مما ساعد المشاركات على تطوير مهارات أساسية في هذا المجال وأثرى خيالهن المستقبلي. شمل البرنامج مجموعة متنوعة من الأنشطة، بدءًا من العصف الذهني حول مواضيع ترتبط بالذكاء الاصطناعي، إلى تطوير شخصيات وقصص، وصولًا إلى تقديم عروض جماعية تعاونية.

عبر تحليل أعمال المشاركات، أظهرت النتائج أن المشاركات قد خلقن روايات أفرو-مستقبلية مستمدة من هويتهن وتجاربهن اليومية. وفي الوقت نفسه، طورن مهارات مهمة مثل هندسة الإيعازات (prompt engineering)، وانتقاد التحيز، والوعي بخصوصية البيانات.

تظهر هذه التجربة المذهلة أن دمج سرد القصص الأفرو-مستقبلي مع الذكاء الاصطناعي في فضاءات التعلم غير الرسمية يمكن أن يكون وسيلة فعالة لجذب الفتيات السود إلى مجالات علوم الكمبيوتر. إن هذه المبادرة ليست مجرد تعليم بل هي تمكين حقيقي، حيث تعكس رؤية مستقبلية تشمل التنوع والإبداع في عالم التكنولوجيا.