تعتبر تجربة الانتقال إلى ثقافة جديدة وتكييف الحياة كطالب دولي تجربة مليئة بالتحديات والضغوط النفسية. في الولايات المتحدة، يواجه الطلاب الدوليون مجموعة من التحديات الفريدة، ورغم ذلك يبقى النظام الداعم الحالي بما في ذلك الأنظمة الجامعية والشبكات الاجتماعية غير الرسمية مFragmented. في الآونة الأخيرة، بدأ الذكاء الاصطناعي المحادثي (Conversational AI) مثل روبوتات الدردشة الذكية (ChatGPT وGoogle Gemini) في الظهور كأداة مهمة تقدم الدعم لهؤلاء الطلاب. لكن لا يزال لدينا نقص في الفهم حول كيفية اعتماد الطلاب الدوليين على هذه التكنولوجيا واستيعابهم لها كأداة دعم.

أجريت دراسة استطلاعية شملت 60 طالباً دولياً، بهدف رسم العلاقة بين التحديات التي تواجه هؤلاء الطلاب وأنماط اعتمادهم على الذكاء الاصطناعي. وتمت متابعة ذلك بدراسة مقابلات مع 14 مشاركًا لتحديد الدوافع الأساسية والحدود المتعلقة باستخدام هذه الأدوات.

أظهرت النتائج أن الذكاء الاصطناعي يُعتبر أداة إسعاف أولية للتحديات الفورية، لكن هناك اهتمامٌ واضح بتحويل الذكاء الاصطناعي إلى رفيق دعم طويل الأمد. من خلال التعرف على المجالات التي يمكن أن يوفر فيها الذكاء الاصطناعي دعمًا طويل الأمد، والمناطق التي يفتقر فيها، نقدم توصيات حول كيفية إنشاء دعم مدعوم بالذكاء الاصطناعي يتناسب مع احتياجات الطلاب الدوليين الفريدة.