تعتبر نتائج العمليات الجراحية نتاجًا لأداء الفرق الطبية والعناية بعد العمليات، لكن لحظة الجراحة نفسها تلعب دورًا حاسمًا لا يمكن تجاهله. لسنوات، كانت الجودة الجراحية تُقيّم بشكل غير مباشر من خلال نتائج العمليات وتقارير الجراحة، مما يزيد من الحاجة إلى حلول مبتكرة.

مع الزيادة المطردة في الإجراءات الجراحية minimally invasive المستخدمة بالتكنولوجيا الحديثة، مثل الفيديو الداخلي، وظهور الذكاء الاصطناعي (AI)، أصبح لدينا فرصة غير مسبوقة لمراقبة الجودة وتحسين الرعاية الجراحية بشكل منهجي.

في هذا الإطار، تم تقديم مفهوم ضمان جودة الجراحة المعتمد على الذكاء الاصطناعي كمجموعة من الأدوات التي تدعم التقييم المستمر والتحسين في غرفة العمليات. في البداية، نستعرض الأساليب الحالية لضمان سلامة الجراحة، بدءًا من التدخلات على مستوى النظام وحتى المعايير الخاصة بالإجراءات.

نتناول بعد ذلك كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحويل الفيديوهات الجراحية إلى معلومات ذات دلالة طبية، تتضمن التعرف على التشريح والأدوات وسير العمل والإجراءات الجراحية ومعايير الجودة والأحداث السلبية واللحظات الحرجة. لكن هناك تحديات كبيرة يجب التغلب عليها قبل أن تتمكن هذه الأنظمة من تحقيق قيمة سريرية منتظمة، مثل جمع البيانات التمثيلية، والتحقق من موثوقية الأنظمة، ودمج العمل، والتنظيم، والمساءلة، والخصوصية، والوصول العادل.

يجدر بالذكر أن الذكاء الاصطناعي لزيادة الجودة لا يهدف إلى استبدال حكم الجراح، بل يُعتبر مجموعة من الأدوات التي تعزز أداء الفرق الجراحية وتساعد في تطوير نظام تعلم حيث يتم مراقبة الرعاية الجراحية باستمرار وتحسينها.