في عالم تكنولوجيا المعلومات المتقدم، تحتاج المؤسسات التعليمية إلى تكييف مناهجها لتلبية التوجهات الحديثة، ومن هنا تبرز أهمية دراسة جديدة تناولت قبول طلاب هندسة الحاسوب لأدوات الذكاء الاصطناعي (AI Automation Tools). أجريت هذه الدراسة في تايلاند على 103 طالباً من المرحلة الجامعية، حيث تم استخدام منصة مفتوحة المصدر تُدعى n8n لتنفيذ ورش عمل مبنية على أسلوب مختلط للدراسة.

استخدم الباحثون أداة مكونة من 12 عنصرًا وتدرجات تقييمية من خمس نقاط، والتي قست ستة متغيرات مرتبطة بنماذج قبول التكنولوجيا (TAM/UTAUT) مثل توقعات الأداء (Performance Expectancy) والجهد المتوقع (Effort Expectancy) وغيرها. النتائج أظهرت أن جميع المتغيرات كانت مقبولة بشكل كبير، مع أداء جيد لتوقعات الأداء، بينما كانت الحافز الترفيهي (Hedonic Motivation) هو الأضعف.

تحتوي الدراسة على تحليل موضوعي يعكس تجارب الطلاب، حيث اتفقت الآراء على فائدة هذه الأدوات، لكن ظهرت بعض المخاوف بشأن جودة المخرجات مما يعكس وجود مجموعة قليلة من الطلاب الذين يبدون تردداً في الاعتماد عليها.

تُسهم هذه النتائج في دعم إدخال أدوات الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية بكليات الهندسة، مع التركيز على ثلاثة عناصر أساسية: تسلسل التعليم، دعم الثقة بالنفس، وتدخلات لتعزيز الثقة. هل تعتقد أن أدوات الذكاء الاصطناعي ستغير أسلوب التعليم؟ شاركونا آرائكم في التعليقات!