تعتبر التعاونيات الجماعية من اللبنات الأساسية للتعليم في القرن الحادي والعشرين، إلا أن العديد من المعلمين ما زالوا يواجهون تحديات مستمرة في تنمية تفاعلات مثمرة بين الطلاب. لذا، ظهر مفهوم وكالات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي (LLM) ليعزز من إمكانية تيسير العمل الجماعي وجهاً لوجه، مما يثير تساؤلات حول كيفية تصميم الشخصيات، وبالأخص الخصائص الصوتية للوكيل، وتأثيرها على تصورات المتعلمين وثقتهم وديناميكيات التفاعل.

في محاولة لتسليط الضوء على هذه القضية، أجريت دراسة مختلطة مع 33 معلمًا، تركزت حول تأثير وكيل صوتي بتقنية الذكاء الاصطناعي مع لهجات مختلفة (بريطانية، هندية، وأمريكية من أصل أفريقي) على التعاون وتصور الوكيل.

أظهرت نتائج الاستبيانات، وتحليلات التفاعلات الجماعية، والمخرجات التي تم جمعها أن اللهجة أثرت بشكل كبير على التصورات الذهنية للمشاركين والدور الذي افترضه الوكيل في التفاعل الجماعي. كان الوكيل ذي اللهجة البريطانية يُعتبر بشكل أساسي كأداة، حيث تم التعامل معه بطرق منفصلة وقائمة على الفائدة. في المقابل، كان الوكلاء ذوي اللهجات الهندية والأمريكية من أصل أفريقي أكثر قابلاً للشخصنة واعتبارهم أقراناً لهم.

هذه التوقعات للدور لعبت دورًا في بناء الثقة والانخراط والاعتماد على الوكيل مع مرور الوقت. هذا العمل يعزز الفهم حول كيفية تأثير ميزات تصميم الذكاء الاصطناعي الاجتماعية واللغوية على الديناميات الجماعية في التعلم التعاوني المدعوم بالتكنولوجيا (CSCL)، مما يقدم تبعات هامة لتصميم شراكات ذكاء اصطناعي شاملة ثقافيًا في بيئات التعلم الجماعي.