في عالم يتطور بسرعة بفضل التكنولوجيا، يعتبر فهم كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي (AI) على سوق العمل أمرًا بالغ الأهمية. قدّمت دراسة جديدة إطار عمل يعتمد على المهام لفهم كيف تتغير الأوقات التي تتطلبها المهام مختلف المهن. هذه الدراسة ليست مجرد نظرية، بل تأتي مدعومة بمنهجيات موثوقة لتقدير الأوقات المخصصة للمهام.

في هذا السياق، تم اقتراح طريقة منهجية لتقدير أوقات ما يقرب من 18,000 مهمة تشكل جميع الوظائف في الولايات المتحدة. تعتمد هذه الطريقة على عاملين أساسيين: التردد المتوقع لكل مهمة المستمد من بيانات ONET، والوقت المطلوب لإكمال كل مهمة. بالإضافة إلى ذلك، استخدم الباحثون نماذج لغوية لحل مسائل قيود وتعزيز تحليل قابلية الوظائف المختلفة للاحتكاك مع الذكاء الاصطناعي.

تظهر النتائج أن إعادة تقييم أوقات العمل تكشف عن فجوة أكبر بين أقل وأكثر المهن تعرضًا للذكاء الاصطناعي. فقد أدت إعادة وزنه إلى تغيير أسماء 11 من أصل 25 مهنة كانت قد سُجّلت على أنها الأكثر تعرضًا، حيث حلت الأدوار التحليلية محل الأعمال المكتبية التقليدية.

يمكن استخدام تقديرات الوقت كأداة فعالة لدعم البحث وصنع السياسات في مجالات الاقتصاد والعوامل المؤثرة في سوق العمل. هل ستؤدي هذه النتائج إلى إعادة تشكيل نموذج العمل التقليدي؟