في عالم [الذكاء الاصطناعي](/tag/الذكاء-الاصطناعي) ([AI](/tag/ai))، بين الأنظمة الضيقة التي نستخدمها والذكاء العام الذي نتخيله، توجد منطقة مهمة لم يتم تسميتها بعد. أطلقنا عليها اسم [الذكاء الاصطناعي](/tag/الذكاء-الاصطناعي) التكيفي (Artificial Adaptive Intelligence - AAI)، حيث تتلاقى [التقنيات الحديثة](/tag/التقنيات-الحديثة) مثل [التعلم](/tag/التعلم) الزمني المستمر (Continual Learning)، وبحث [بنية الشبكات](/tag/بنية-[الشبكات](/tag/الشبكات)) العصبية ([Neural Architecture Search](/tag/neural-architecture-search))، وAutoML.

ادعت هذه [الدراسة](/tag/الدراسة) أن [الذكاء الاصطناعي](/tag/الذكاء-الاصطناعي) التكيفي يمثل نظامًا قادرًا على العمل بكفاءة دون الحاجة إلى إعدادات محددة من قبل الإنسان، مما يجعله متفوقًا في [أداء المهام](/tag/[أداء](/tag/أداء)-المهام) المتنوعة. يتم [قياس](/tag/قياس) قدرة النظام على [التكيف](/tag/التكيف) باستخدام مؤشر [التكيف](/tag/التكيف) (Adaptivity Index) الذي يجمع بين نسبة المعلمات التي امتصها النظام وأداءه مقارنة بمعيار مختص في المهام.

تم [تنظيم](/tag/تنظيم) هذا المجال حول ثلاثة مسارات [نحو](/tag/نحو) الحد الأدنى: التكوين المدروس للبيانات والمهام، التحولات الهيكلية والتطورية، والتكيف الذاتي أثناء [التدريب](/tag/التدريب). وقد تم [تحليل](/tag/تحليل) مدى [استقرار](/tag/استقرار) وتوافق وإدارة هذه المسارات، مع توضيح نتائج الدراسات التطبيقية من [تصميم](/tag/تصميم) [الطائرات](/tag/الطائرات) إلى [كشف](/tag/كشف) الأنظمة [المالية](/tag/المالية).

تؤكد الأطروحة على أن الطريق من [الذكاء الاصطناعي](/tag/الذكاء-الاصطناعي) الضيق (ANI) إلى [الذكاء الاصطناعي](/tag/الذكاء-الاصطناعي) العام ([AGI](/tag/agi)) يمر [عبر](/tag/عبر) [الذكاء الاصطناعي](/tag/الذكاء-الاصطناعي) التكيفي، وأن اختيار اسم لهذه المرحلة سيغير [مفاهيم](/tag/مفاهيم) النجاح والأهداف التي يسعى إليها الباحثون في هذا المجال.