في عالم تطوير البرمجيات الرشيقة المستندة إلى الذكاء الاصطناعي، يتحول دور الإنسان من مجرد مبرمج إلى مسؤول عن إدارة النوايا والمخاطر، بينما تصبح الآلات مسؤولة عن جزء كبير من عملية الهندسة. إن "بيان الذكاء الاصطناعي" يعكس هذا الاتجاه، ولكن تحقيق هذه الرؤية يتطلب أكثر من مجرد تحسينات في توليد الكود.

بالإضافة إلى ذلك، يتطلب الأمر تحقيق الإغلاق التأميني (Assurance Closure)، مما يعني أنه يجب أن يكون بإمكان النظام تحديد ما يجب أن يكون صحيحاً، والحصول على الأدلة المناسبة، وتقييم مصداقية تلك الأدلة، والحفاظ على صلاحيتها مع مرور الوقت، واستغلال الشك الناتج لتحديد سلطات الوكلاء (agents) بشكل دقيق.

تتضمن الأعمال الحالية العديد من الآليات الضرورية، بدءاً من الطرق الرسمية (Formal Methods) إلى الاختبارات والمحاكاة، وصولاً إلى التوأم الرقمي (Digital Twins) وضمان التشغيل في الوقت الحقيقي (Runtime Assurance). ومع ذلك، تم تحديد ستة فجوات متبقية تجعل عملية التفكير التأميني المحيطة بها غير قابلة للاستخدام بشكل كافٍ من قبل الآلات.

لتجاوز هذه الفجوات، تم اقتراح بنية معمارية عالية المستوى تتكون من ست قدرات متوافقة مبنية على طبقة تأمينية دلالية مشتركة. بالإضافة إلى ذلك، تم صياغة أربعة أسئلة بحثية تهدف إلى تحويل هذه البنية المعمارية إلى بحث وتطوير موثوق، مع وجود الإنسان في الحلقة.