تسارعت الابتكارات في مجال مؤتمرات الفيديو المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، حيث تقلل من عرض النطاق عن طريق إرسال تعبيرات الوجه بشكل مضغوط ثم إعادة تركيب الصورة لدى المستلم. ولكن، يتيح هذا النظام فرصًا جديدة للمهاجمين للسيطرة على هويات الضحايا في الوقت الفعلي. نظراً لأن كل إطار من الفيديو يكون مُصنَّعًا، فإن أنظمة كشف التزييف (Deepfake) تفشل في التعرف عليه.
لكن ماذا لو كانت هناك وسيلة للدفاع عن الهوية في هذه الأنظمة؟ كشفت الأبحاث الحديثة عن فرصة مثيرة: يمكن استخدام المعلومات البيومترية الموجودة بشكل متأصل في تعبيرات الوجه للتحقق من الهوية الحقيقية. في هذا السياق، نقدم تقنية جديدة تُعتبر الأولى من نوعها في الدفاع ضد تسرب المعلومات البيومترية، من دون الحاجة للنظر إلى الفيديو المعاد تصنيعه. تعتمد هذه التقنية على مُشفِّر تبايني Conditioned Pose الذي يُحافظ على إشارات الهوية المهمة، ويُلغي تعبيرات الوجه والتحركات العابرة.
تستخدام هذه التقنية اختبار بسيط يعتمد على الموجة لإشعار الخروقات للهوية، مما يتيح الكشف عن أي تغييرات غير قانونية في الهوية أثناء عرض الفيديو. النتائج التي حصلنا عليها من عدة نماذج لتوليد الوجه تؤكد أن طريقتنا تتفوق بشكل مستمر على الدفاعات الحالية ضد التلاعب وتعمل في الوقت الحقيقي، بالإضافة إلى قدرتها على التعميم على السيناريوهات التي تختلف عن البيانات المدخلة.
مع تقدم الذكاء الاصطناعي، يتعين علينا دائمًا التركيز على أمان البيانات وحماية الهوية. النتائج تشير إلى مستقبل أكثر أمناً لمؤتمرات الفيديو، والذي يعتمد على التكنولوجيا البيومترية.
كسر الحواجز: كيفية مواجهة انتحال الهوية في مؤتمرات الفيديو بالعوامل البيومترية
تعرض أنظمة مؤتمرات الفيديو المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لمشكلة انتحال الهوية من خلال التحكم في تعبيرات الوجه. نقدم هنا تقنية جديدة تكشف عنها باستخدام بيانات بيومترية لضمان سلامة الهوية.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
