يواجه عالم الاتصالات وإنترنت الأشياء تحديات كبيرة في مجال الاحتيال، حيث عادة ما تتوقف الدراسات في هذا المجال عند تصنيف الكشف، ولكن هناك حاجة ماسة إلى حلول أكثر شمولية. من هنا، جاءت دراسة مثيرة تتبنى مفهوم إدارة قرارات قابلة للتدقيق مرتبطة بتقنية البلوكتشين لمراقبة طلبات مكافحة الاحتيال.

تشير الدراسة إلى أن استخدام نموذج **QLoRA** الضبط الدقيق يصير أكثر قابلية للاستخدام مقارنة بالتحفيز العشوائي، رغم أن الأداء لا يتجاوز الحلول المركزية الأقل تكلفة. النظام المقترح يمكّن من ربط كل سجل نشر اصطناعي بطلب إدارة مقنن، مما يمنع الحالات الخارجة عن الحدود من خلال بوابة صلبة لمكافحة الاحتيال.

تقوم الاستراتيجية بتقييم الطلبات من منظور غير الاحتيال، باستخدام أساليب تعلم الآلة المركزية أو التعلم الفيدرالي أو مصادر مخاطر نموذج عائلة LLM. كل ذلك يتم إدارتها عبر إطار عمل يشمل سياسة مشتركة ذات خمس حالات وآلية تحكم مزدوجة المناطق، بالإضافة إلى طبقة تدقيق متوافقة مع نظام إيثريوم.

تظهر نتائج الدراسة أن النموذج المناسب، M1، يقدم التوازن الأفضل، حيث يظهر معدل خطأ منخفض في الطلبات المشروعة مقارنة مع حلول أخرى عند تقييم بيانات النشر المرسلة. في حين تشير بيانات البلوكتشين إلى أن التكاليف والسرعة مرتبطة أكثر بملفات القرار المقدمة عوضًا عن منطق الاحتيال المتغير.

إذا كنت تهتم بالتطورات التكنولوجية في مكافحة الاحتيال وترغب في معرفة المزيد عن كيفية استخدام هذه التقنيات، لا تتردد في مشاركتنا آرائك وتجاربك. ما رأيكم في هذا الابتكار؟