في عالم اليوم الذي يعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، تصبح دراسة اللغة الناتجة عن خوارزميات مثل ChatGPT أمرًا غاية في الأهمية لفهم السياقات الاجتماعية والسياسية. في دراسة جديدة تم نشرها في arXiv تحت الرقم 2411.15129v3، يلقي الباحثون الضوء على كيفية استخدام نماذج اللغة الضخمة (Large Language Models) لكشف الأساليب اللغوية المستخدمة في الحوار السياسي وعمالة بلا جدوى.
تستند الدراسة إلى تحليل اللغة الناتجة عن ChatGPT، وتتناول الشكاوى المتكررة التي تتعلق بمحتوى "البولشيت" (bullshit)، وفقًا لمفهوم الفيلسوف هاري فرانكفورت. قام الباحثون بمقارنة نصوص من 1000 منشور علمي مع نصوص تم توليدها بواسطة ChatGPT، ليظهروا الأبعاد اللغوية المعقدة والمثيرة للاهتمام التي تميز نمط الكتابة الخاص بها.
علاوة على ذلك، تعكف الدراسة على دراسة كيفية تطابق هذه اللغات المُصنّعة مع النقد السياسي لجورج أورويل، فضلاً عن تعريف ديفيد غريبير للوظائف غير المجدية. باستخدام أساليب اختبار الفرضيات البسيطة، تمكن الباحثون من وضع نموذج إحصائي يمكنه الربط بين البلاغة الاصطناعية التي تنتجها ChatGPT والأدوار السياسية والوظيفية للغة المُعقدة، كما تم رصدها في اللغة البشرية.
تقدم هذه الدراسة رؤية جديدة عن العلاقة بين الذكاء الاصطناعي واللغة، مما يثير تساؤلات حول كيفية استخدام هذه الأدوات في فهم وتحليل السياقات الاجتماعية المعقدة. هل يمكن أن يؤدي استخدام هذه الخوارزميات إلى تحسين التواصل الفعّال، أو هل سيزيد من فقدان المصداقية في الخطاب العام؟ يُجدر بالقراء التفكير في التأثيرات الطويلة الأمد لهذه الأدوات على مجتمعاتنا.
كيف تكشف خوارزمية ChatGPT عن بؤس اللغة السياسية وعمالة بلا جدوى؟
يسلط هذا البحث الضوء على اللغة التي تنتجها خوارزمية ChatGPT وكيف يمكن استخدامها لفهم اللغة السياسية وعمالة بلا جدوى. الدراسة تسلط الضوء على العلاقة بين اللغة المصنعة والمواضيع الاجتماعية المُعقدة.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
