في حدث يعتبر بارزاً في عالم الروبوتات، تم الكشف عن إطار عمل ثوري يُعرف باسم "توجيه القوة عبر الاتصال من التوضيح البشري" (CHORD)، الذي يهدف إلى تحسين القدرة على المناورة الدقيقة للروبوتات. يتوجه هذا البحث للعديد من التحديات المعقدة التي تواجه الروبوتات، خاصة عند محاولة نقل المهارات المكتسبة من البشر إلى السياسات الروبوتية.

تستند استراتيجية CHORD إلى "مساحة توجيه القوة الحركية"، حيث تُستخدم القوى والعزوم التي يمكن أن تحدثها الأجسام لتحقيق تشابه بين الحركات البشرية وحركات الروبوتات. يتيح هذا المبدأ قياس مدى نجاح الروبوتات في تكرار الحركات البشرية بدقة، مما يجعل عملية التعلم من التجارب أكثر كفاءة وقابلة للتوسع.

ولإثبات فعالية هذا الإطار، أُنشئ معيار محاكاة كبير يحتوي على 4,739 مهمة مخصصة للمناورة الثنائية اليدين. تم تقييم CHORD على 1,831 مهمة معيارية، ليحقق معدل نجاح متوسط بلغ 82.12%. كما أظهر إطار العمل القدرة على التعميم والتكيف مع التلاعب بالجسم بالكامل بناءً على توضيحات اليد. الأمر المدهش هو أنه استطاع تحقيق معدل نجاح بلغ 90.77%، مما يعكس فعاليته في نقل السياسات من المختبر إلى العالم الحقيقي، سواء في الإعدادات مفتوحة أو مغلقة.

تمثل هذه التطورات خطوة هامة نحو دمج الروبوتات بشكل أكثر سلاسة في مختلف التطبيقات، مما يجعلها أكثر قدرة على العمل جنبًا إلى جنب مع البشر بطريقة فعالة وآمنة.