في عصر الذكاء الاصطناعي، تظل الخرائط أداة رئيسية لفهم المعلومات الجغرافية. يهدف هذا البحث إلى تقييم ما إذا كانت الخرائط الكوروبلثية (Choropleth Maps) لا تزال تُحدث فارقًا في فهم الآلات للمساحات، خاصة مع قدرتها على معالجة البيانات الجغرافية المهيكلة مباشرة.

يقوم البحث بإدخال معيار مراقب يُدعى ChoroplethMap-Bench، الذي يحتوي على 2400 خريطة كوروبلثية اصطناعية وبيانات GeoJSON مرتبطة بها، بالإضافة إلى 12000 سؤال يتمحور حول خمسة أبعاد معرفية: التعرف، والتمييز المكاني، والمقارنة، والتصنيف، والتحديد. تم تقييم 22 نموذجًا مفتوح المصدر وتجاريًا تحت ثلاثة شروط إدخال مختلفة: بيانات فقط، خريطة فقط، وبيانات + خريطة.

أظهرت النتائج أن استخدام الخرائط يُحسن بشكل كبير من التفكير المكاني، خصوصًا عند دمجها مع البيانات الرمزية في المهام التي تتطلب فهمًا أعلى للأنماط المكانية. كما تم تحليل تأثير نوع الخريطة، وظلال الألوان، والتركيب المكاني، واستراتيجيات التوجه، واللغة، والسياق الجغرافي، وإعدادات فك التشفير، وطرق التصنيف، وثبات الاستجابة.

يمكن القول إن استخدام دمج البيانات مع الخرائط حقق أفضل أداء، مما يثبت أن الخرائط تظل تمثل أداة قيمة لفهم نماذج الأساس في التفكير المكاني.