في عصر التسويق الرقمي، أصبح تحسين الإعلانات أمرًا في غاية الأهمية للحفاظ على المنافسة وزيادة التفاعل مع الجمهور. في هذا السياق، تظهر دراسة جديدة كيفية استخدام نماذج توليد الإبداع (Generative Models) مع تجارب التكيف (Adaptive Testing) لتحقيق نتائج مذهلة.
تعمل نماذج توليد الإبداع على إنتاج مجموعة واسعة من الخيارات الإعلانية المحتملة، لكن التحدي الحقيقي يكمن في تقييم هذه الخيارات بشكل موثوق. هنا تأتي أهمية التجارب عبر الإنترنت، حيث يمكن اختبار عدد محدود فقط من هذه الخيارات. لكن ما الذي يحدث عندما نقوم باستخدام بيانات من تجارب A/B السابقة لتوجيه عملية الإنتاج واختيار أفضل الإبداعات ؟
قام الباحثون بتطوير وتنفيذ سير عمل يقوم على الأداء، حيث يجمع بين الإنتاج الخارجي والتقييم عبر الإنترنت. في المرحلة الأولى، يتم استخدام نموذج توقع تم تدريبه على تجارب سابقة لتصنيف وتوجيه الخيارات التي تم إنتاجها بواسطة النموذج التوليدي. ثم يتم نشر مجموعة أخيرة للاختبار في تجربة تكيفية عبر الإنترنت.
نتائج تجربة ميدانية شملت 50 خيارًا، أظهرت أن أفضل إبداع تم إنتاجه بهذه الطريقة زاد من التفاعل بمعدل 45.1% مقارنةً بأفضل إبداع تم تأليفه بواسطة البشر. تجارب إضافية أكدت نفس الاتجاه الإيجابي، حيث أظهرت زيادات بمقدار 46.7% و36.2% على التوالي.
تشير النتائج إلى مبدأ تصميم مهم لتحسين الإبداع مع استخدام نماذج التوليد: استغلال نماذج التوقع لتوجيه عملية اختيار أفضل الخيارات للاختبار، ثم الحكم على النتائج وفقًا للأداء العالي. إن هذا النهج قد يغير قواعد اللعبة في عالم التسويق عبر الإنترنت، مما يزيد من الكفاءة ويقلل من الخسائر الناتجة عن الخيارات الضعيفة.
تحول إبداعي ثوري: كيفية استخدام نماذج توليد الإبداع في التجارب التكيفية للتسويق
تسعى الدراسة إلى تحسين جودة الإعلانات باستخدام نماذج توليد الإبداع مع الاستفادة من التجارب السابقة. النتائج أظهرت أن الإبداعات التي تم إنتاجها باستخدام هذه الطريقة كانت أعلى بمعدل 45.1% في التفاعل مقارنةً بالإبداعات المعتمدة على البشر.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
