في عالم يتزايد فيه الاعتماد على الذكاء الاصطناعي (AI)، تظهر الحاجة إلى إعادة التفكير في كيفية تصميم وتطوير هذه التقنيات لتلبية احتياجات الجميع، خاصةً الأفراد ذوي الإعاقة. تدعو ورقة بحثية جديدة، تعتمد على نظرية "الإعاقة" (crip theory)، إلى إنشاء إطار عمل يسمى "إعادة تصور الذكاء الاصطناعي من خلال الإعاقة" (Cripping AI).

هذا الإطار ليس مجرد دعوة لجعل الذكاء الاصطناعي متاحًا. بل يسعى إلى إزالة الافتراضات القادرة التي تتغلغل في كيفية تخيل وتصميم وتقييم الذكاء الاصطناعي. يبدو أن الهدف هو تعزيز طرق المعرفة التي تتمحور حول الأشخاص ذوي الإعاقة، أو ما يسمى بـ"cripistemologies"، مع احترام العمل الذي يقومون به في تطوير ممارسات شاملة.

يعرض الباحثون كيفية تطبيق هذا الإطار من خلال ثلاث حالات دراسية: 1) الصمم ولغة الإشارة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، 2) العمى وتقنيات المساعدة البصرية، و3) التلعثم وتقنيات النطق.

في ختام الورقة، يسرد الباحثون ثلاث اتجاهات للمستقبل، بما في ذلك دمج تجارب الإعاقة المختلفة عبر جميع مراحل تطوير الذكاء الاصطناعي ونظامه البيئي، وذلك بالتعاون مع جهود العدالة الأخرى في مجال الذكاء الاصطناعي.

إن تبني هذا الإطار الجديد قد يساهم في تصميم تقنيات الذكاء الاصطناعي التي لا تلبي احتياجات فئة معينة فقط، بل تلبي احتياجات مجتمعات متنوعة. ما رأيكم في أهمية دمج تجارب الإعاقة في تطوير الذكاء الاصطناعي؟ شاركونا في التعليقات.