تتجه الأبحاث المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في التعليم (AIED) نحو التكثف بوتيرة سريعة، ولكنها تفتقر غالبًا إلى التركيز على الأسس الإنسانية والاعتبار للسياق الثقافي. في سياق المحيط الآسيوي الهادئ، لا تزال طريقة التعلم المعتمدة على المجتمع، المستندة إلى العمل الاجتماعي، تمثل تمثيلًا ناقصًا في بحث AIED.
تتحدث هذه الدراسة عن تجربة فريدة لتعلم معتمد على المجتمع عبر الحدود، حيث يقوم الطلاب الجامعيون بتطوير حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي (AI) تهدف إلى الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز التنمية المستدامة. ومن خلال تحليل كيفية تفعيل الحوسبة المجتمعية، نستعرض بعدين رئيسيين: التعليم والتكنولوجيا والثقافة.
يعرض هذا البحث إطارًا تعاونيًا للذكاء الاصطناعي الواعي ثقافيًا، الذي يعزز التعاون بين مختلف الأطراف المعنية ويدعو المشاركين للعب أدوار متنوعة، مما يؤدي إلى تقويض الحدود التقليدية بين العمل الاجتماعي وعلوم الحاسوب.
الذكاء الاصطناعي الواعي ثقافياً: ابتكارات طلابية تعبر الحدود في التعلم المجتمعي
تتزايد الأبحاث في الذكاء الاصطناعي في التعليم بشكل سريع، لكن غالبًا ما تفتقر إلى التركيز على الإنسانية والسياق الثقافي. يستعرض هذا المقال كيف يقوم الطلاب الجامعيون بتطوير حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي للحفاظ على التراث الثقافي والتنمية المستدامة.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
