يكمن تحدي الذكاء الاصطناعي في فهم وتعزيز السلامة والأمان، ويتضح ذلك من خلال الخداع الاستراتيجي الذي تمارسه وكالات تعلم اللغة الكبيرة (Large Language Models) والنماذج اللغوية متعددة الوسائط (Vision-Language Models). لقد برز هذا الموضوع كقضية مركزية في مجال التوافق بين الذكاء الاصطناعي ومتطلبات السلامة.
تعتبر الألعاب الاجتماعية، مثل تلك التي تعتمد على الاستنتاج (Social-deduction games)، معيارًا رئيسيًا لاختبار هذه المفاهيم، حيث يتظاهر كل لاعب بدور مخفي ويتعين عليهم التواصل مع الآخرين لتخمين الهويات الحقيقية. ومع ذلك، فإن الاختبارات الحالية تركز فقط على النصوص وتستخدم تكوينًا ثابتًا، مما يسد الطريق أمام تحليل القنوات غير اللفظية التي تعتبر أساسًا في تصنيفات الخداع.
هنا تدخل MineAmongUs، منصة ثلاثية الأبعاد تسمح للوكلاء المحتالين بخداع زملائهم من خلال تنسيق العمل بين الأفعال الكلامية وغير الكلامية. في هذه البيئة، يمكن للوكلاء تمثيل خدعهم بطريقة واقعية، مما يجذب الانتباه إلى القنوات غير اللفظية التي يمكن أن تساهم بشكل كبير في تحقيق الفوز.
بالإضافة إلى ذلك، نقدم ARIA، وهو نظام يتيح ضبط إعدادات الوكلاء متعدد الوسائط (VLM) ويعرض خمسة محاور مختلفة للمكونات المعرفية. يعتمد على تخطيط متوازن للكلمات والأفعال، مما يتيح تحليلاً أعمق لخداع الوكلاء. وقد أظهرت النتائج التجريبية التي تم تحقيقها أن الوكلاء استخدموا استراتيجية الخداع بالاعتماد على الأفعال المشتركة، حيث كانت القنوات غير اللفظية أكثر تأثيرًا في تحقيق الانتصارات.
تعد هذه الأبحاث خطوة جديدة نحو تحقيق توافق أفضل بين الوكالات متعددة الوسائط والذكاء الاصطناعي، وبالتالي تفتح آفاقًا جديدة في هذا المجال.
كشف الأسرار: كيف تتلاعب الوكلاء الذكيون في تفاعلاتنا الاجتماعية؟
تتزايد المخاوف من الخداع الاستراتيجي الذي تمارسه وكالات الذكاء الاصطناعي في التفاعلات الاجتماعية. تعرفوا على MineAmongUs، منصة مبتكرة تستخدم الذكاء الاصطناعي لدراسة الخداع الكلامي وغير الكلامي.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
