أظهرت دراسة جديدة نُشرت على منصة arXiv أن أنظمة فك رموز حالة التخدير من النشاط القشري تفتقر إلى الدقة، وخاصة عند استخدام الكيتامين. هذه الدراسة تفرق بين الفشل في التمثيل العصبي وفشل عتبة القرار، حيث تم إجراء تجارب في إعدادات محكمة اعتمدت على تسميات موثوقة.

في هذه التجارب، تم الاعتماد على تخطيط الدماغ الكهربائي (Electrocorticography) من الفئران، والذي يلتقط ترددات محلية عند 250 هرتز، وعُقدت هذه الدراسات خلال تقييمات محكمة عبر خمسة أدوية متميزة. كان من المهم مقارنة قدرة أنظمة فك الرموز في معرفة الحالات الواعية مقابل التخدير عبر العشرات من العوامل.

وفقًا للنتائج، حققت إحدى طرق البرمجيات سرعة دقة عالية عند تجاوز نسبة 0.96 في تقييم مكون من ملاحظات فردية، مما يشير إلى أن تمثيلات النشاط القشري يمكن أن تكون فعالة في بعض الأحيان. ومع ذلك، ومن جهة أخرى، فإن فشل الدقة كان متركزًا في عتبة القرار. على سبيل المثال، كيتامين قامت بالتباين في الدقة بشكل لافت بين حالات التخدير والتنبيه.

العلماء اقترحوا أن الوصول إلى عتبة موضوعية تعتمد على أداء الفأر السابق للتخدير يمكن أن يحل مشكلة عدم الدقة، حيث تحسن الأداء من 50% إلى 85% بشكل ملحوظ.

الدراسة تسلط الضوء على أهمية خطوات المعايرة في نظام فك الرموز، مشيرة إلى أن الفشل القابل للتطبيق هو في الأساس فشل في المعايرة بدلاً من تمثيل الأنشطة المخية. هذا البحث يساعد على تعزيز الفهم العلمي لما يحدث في أدمغتنا أثناء تحت تأثير العقاقير المختلفة، مما يفتح الأبواب لمزيد من الاستكشافات في أبحاث التخدير وفهم العمليات العصبية.