في عالم الفلك الحديث، يمثل البحث عن الكواكب الخارجية تحديًا كبيرًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتقاط إشارات العبور السطحي الضعيفة. هنا تأتي تقنية DELOS (الكشف في منحنيات الضوء المرحلة-ملفوفة باستخدام التقييم المتباين) لتحدث ثورة في هذا المجال.

هذه الإطار التي تعتمد على التعلم المتباين تم تصميمها خصيصًا لتحديد ومراقبة عبورات الكواكب في بيانات فوتومترية كبلر، حيث تجمع بين معالجات GPU (وحدات معالجة الرسوميات) القادرة على تحقيق عمليات الطي المرحلة الفعالة وتقسيم البيانات بناءً على التحسينات المتقدمة.

يعد هذا النظام فريدًا حيث يستخدم Encoder (المشفّر) أحادي البعد لتقييم كل منحنى ضوئي ومقارنة قدرة الإشارة على أن تكون عبوراً، مما يسهل إنتاج رسم بياني لهدف العبور على فترات اختبارية متعددة دون الاعتماد على الأحداث المسبقة المحددة.

ركزت ديـلوس على إشارة الفترة المتوسطة إلى الطويلة (100-150 يوم) وتم تدريبها على 20 مليون منحنى ضوئي اصطناعي تم إنتاجه وفقًا لنماذج عبور واقعية، حتى تحقق دقة 99.3% عند اختبارها. ولقد أظهرت النتائج تحسنًا كبيرًا في أداء الاسترجاع والدقة مقارنة بالأساليب التقليدية، مما يُسرع عملية البحث بمعدل ثلاث إلى خمسة أضعاف مقارنة بأسلوب Box-fitting Least Squares (BLS) وبمعدل 74 إلى 80 مرة مقارنة بأسلوب Transit Least Squares (TLS).

بفضل نجاح DELOS في استرجاع جميع إشارات العبور المعروفة ضمن نطاق فترات التجربة، يبدو أنها خطوة فعالة وحساسة للبحث عن الكواكب الأرضية الطويلة في بيانات كبلر و K2 و TESS وغيرها من المشاريع المستقبلية. في النهاية، يمثل عمل DELOS تطورًا منهجيًا مهمًا لتحسين تقنيات الكشف عن الكواكب البعيدة، ويتطلع الفلكيون لاستكمال الدراسات التي تتعلق بالتحقق astrophysical (علم الفلك الفيزيائي) للمرشحين الجدد في المستقبل.