تُعتبر قياسات العمق الدقيقة في البوليمر المدعم بالألياف الكربونية (CFRP) ذات أهمية قصوى لتقييم الهياكل، حيث تحدد مواقع العيوب الطبقات الحاملة المتأثرة. تقدم الأبحاث الحديثة تقنية متطورة تعتمد على التصوير الحراري النبضي (OPT) للحصول على مقاطع فيديو حرارية ثنائية الأبعاد بدلًا من القياسات الحجمية التقليدية. ومع ذلك، تواجه هذه الطريقة تحديًا كبيرًا يتمثل في انحياز البيانات المكانية، حيث يمكن أن تؤدي أنماط العيوب المتكررة إلى تذكّر النماذج لمجرد الأشكال بدلاً من فهم العلاقة الفيزيائية بين ت decay الحراي والعمق.

تستعرض الدراسة الحالية نظام فصل مكاني وزماني مبتكر يفصل بين تحديد مواقع العيوب والقياسات الزمنية للعمق. يتم أولاً تحديد مناطق العيوب باستخدام طرق التقسيم، ثم يتم تجميع الاستجابات الحرارية بشكل مكاني وتحويلها إلى ميزات زمنية مستندة إلى الفيزياء. تشمل هذه الميزات إحصاءات الطاقة والعمق، مما يساهم في كشف العلاقة الأحادية البُعد لتوصيل الحرارة مع حجب إحداثيات البيكسل عن النموذج.

تم تقييم أربعة نماذج انحدار باستخدام تقنيات العبور على مستوى العينات: الغابة العشوائية (RF)، آلة تعزيز التدرج (GBM)، البيرسيبترون المتعدد الطبقات المتقدم (Adv-MLP)، وXGBoost. حيث أظهرت الأشجار غير المنتظمة وAdv-MLP المفرطة في التقدير انهيار التحقق تحت التحولات الهندسية، مع أخطاء تتجاوز 0.5 ملليمتر. في المقابل، تمكّن XGBoost منتظم بفضل عقوبات L1/L2 من الحفاظ على تحقيق العبور عبر العينات، محققة متوسط خطأ مطلق (MAE) قدره 0.056 ملليمتر وخطأ الجذر التربيعي المتوسط (RMSE) قدره 0.085 ملليمتر.

تُدمج الأعماق المتوقعة مع الأقنعة لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد للعيوب باستخدام ترميز ديلوني في فترة زمنية تتراوح بين ثلاث إلى خمس ثوان لكل عينة، مما يُظهر أن التنظيم الرياضي وفصل الزمان والمكان يقللان من تذكّر الفضاء في انحدار أعماق الفيديو الحراري. تُقدم هذه التكنولوجيا الجديدة إمكانيات هائلة لتحسين دقة الفحوصات والهياكل.