شهدت أساليب الانتشار القابلة للتحكم (Controllable Diffusion Methods) تطورًا كبيرًا في استخدام نماذج الانتشار (Diffusion Models) العملي، لكن المعوقات لا تزال قائمة بسبب تفكك الأنظمة الحالية. عادةً ما تُطوَّر هذه الأساليب كنظم مستقلة ولها بنى محددة، مما يجعل من الصعب إعادة استخدام البنية التحتية عبر المهام المختلفة أو نقل القدرات بين النماذج الأساسية.

لهذا السبب، تم تقديم نماذج الانتشار (Diffusion Templates) كإطار عمل موحد ومفتوح، يفصل بين عمليات الاستدلال للنماذج الأساسية وتحقيق القدرات القابلة للتحكم. ويتكون هذا الإطار من ثلاثة مكونات رئيسية:
1. **نموذج القوالب (Template Models)**: يقوم بربط المدخلات الخاصة بالمهام بنموذج تمثيلي للقدرات.
2. **ذاكرة القوالب (Template Cache)**: تعمل كواجهة موحدة لحقن القدرات.
3. **خط أنابيب القوالب (Template Pipeline)**: يحمل ويجمع ويحقن قوالب متعددة في عملية التشغيل الأساسية لنموذج الانتشار.

من المزايا الرئيسية لهذا الإطار هو دعم مجموعة متنوعة من مكونات القدرة مثل ذاكرة KV وتقنية LoRA تحت نفس التجريد، مما يسهل الدمج والتطوير.

بفضل هذا الإطار، تم إنشاء مجموعة متنوعة من النماذج التي تشمل التحكم الهيكلي، وضبط السطوع، وتعديل الألوان، وتحرير الصور، وزيادة الدقة، وتحسين الحدة، والتوافق الجمالي، والمراجع المحتويات، والتصوير المحلي، والتحكم في العمر.

تظهر دراسات الحالة أن نماذج الانتشار تقدم إمكانية موحدة لمجموعة واسعة من مهام التوليد القابلة للتحكم، مع الحفاظ على المرونة وقابلية التركيب والتوسع العملي عبر نماذج الانتشار المتطورة.