في عالم الذكاء الاصطناعي، تعتبر نماذج اللغة الحديثة (Large Language Models) محط أنظار الجميع، ومع تزايد استخدامها، تبدأ الأسئلة حول فعاليتها في تقنيات التفاعل الاجتماعي. أحد هذه الأساليب هو "تقنية باب في الوجه" (Door-in-the-Face Technique)، التي تُستخدم عادةً في علم النفس الإنساني لتزيد من فرص قبول الطلبات بعد رفض طلبات أكبر.

أظهرت دراسة حديثة نُشرت على منصة arXiv تأثير هذه التقنية على تسعة نماذج إنتاجية تابعة لثلاث شركات مختلفة. تم اختبار كيفية استجابة هذه النماذج عندما يُطلب منها تنفيذ طلبات أكبر ثم أصغر، مع مقارنة النتائج عندما يُطلب منها الطلب الأصغر مباشرة.

نتائج البحث كانت مثيرة للجدل، حيث أظهرت أن نماذج مثل Opus 5 من شركة Anthropic تمكنت من الاستجابة للطلبات الأصغر بنسبة 65.8% بعد رفض الطلب الأكبر، بينما كانت نسبة الاستجابة المباشرة 29.3%. في المقابل، لم تعكس نماذج OpenAI وGoogle وHaiku 4.5 هذه النتيجة، بل أظهرت تراجعاً في نسبة الاستجابة للطلبات.

هذا يشير إلى أن التقنية قد لا تنجح في جميع الحالات، وأن التأثير يعتمد بشكل كبير على نوع النموذج المستخدم. كما لوحظ أن التأثير يتأثر بمحتوى الطلب، حيث أظهرت الطلبات غير المتعلقة بالموضوع تأثيراً أقل.

خلاصة القول إن طريقة "باب في الوجه" قد تكون فعالة في بعض نماذج اللغة، وتتطلب استراتيجيات مختلفة للتفاعل مع أخرى. ما رأيكم في هذه النتائج؟ هل تعتقدون أن تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تتعلم من النموذج البشري لتصبح أكثر فعالية؟ شاركونا في التعليقات.