في عالم أبحاث الذكاء الاصطناعي، تزيد التقديمات المزدوجة، التي تتمثل في تقديم أوراق بحثية متطابقة أو متشابهة في نفس الوقت لأكثر من مؤتمر، من الأعباء على نظم مراجعة الأقران، مما يؤدي إلى تلوث السجل العلمي. مؤتمر AAAI-26، وهو أحد أهم المؤتمرات في هذا المجال، كشف النقاب عن هذه المشكلة بشكل صارخ.
لقد قام المنظمون بمقارنة التقديمات في مسار المؤتمر الرئيسي مع تسعة مؤتمرات أخرى ذات فترات مراجعة متزامنة، بالإضافة إلى البحث عن التقديمات المزدوجة ضمن مسار AAAI-26. ولتحديد الأوراق المتشابهة، تم استخدام أداة تقييم مشابهة تعتمد على نماذج اللغات الضخمة (Large Language Models). أدت المراجعة اليدوية لبعض هذه الأزواج إلى رفض 141 ورقة بحثية.
تتزايد التقديمات المزدوجة بشكل كبير، إذ يتجاوز عدد الأوراق المتطابقة بسهولة تلك التي تصف نفس المساهمة باستخدام كلمات مختلفة. من الواضح أن توافر أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية قد ساهم في زيادة هذه الظاهرة.
للتعامل مع هذا التحدي، تقدم اللجنة المنظمون عدة توصيات:
1. تحديث سياسة متعددة التقديمات للمؤتمر وتعليم المجتمع عن الممارسات المقبولة.
2. استخدام أدوات فحص التقديمات المزدوجة قبل إغلاق التقديمات.
3. العمل بين مختلف الفعاليات للوصول إلى سياسات وعقوبات متسقة.
4. إنشاء تحدي مدفوع من المجتمع لتعجيل تطوير أدوات الكشف القوية.
في ضوء ذلك، ينبغي على المجتمع الأكاديمي أن يكون على دراية بهذا النمو المتزايد في التقديمات المزدوجة وأن يتخذ خطوات فعالة لحماية الاستثمار الفكري للباحثين.
التحديات الجديدة في التقديم المزدوج: كيف تؤثر على أبحاث الذكاء الاصطناعي؟
تواجه مؤتمرات الذكاء الاصطناعي، مثل AAAI-26، أزمة التقديمات المزدوجة التي تتسبب في فوضى علمية. هذا المقال يكشف عن الأبعاد الخفية لهذه الظاهرة وكيفية مواجهتها.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
