في عالم الرياضة، حيث تعكس كل حركة سرعات متغيرة وتوجهات مفاجئة، يصبح توقع الحركات الديناميكية تحديًا بالغ الأهمية. تعتبر هذه المهمة ضرورية في عمليات معالجة الإشارات، خاصة لتعزيز الأداء وتقليل التأخيرات في تقييم أداء اللاعبين مثل أولئك في الدوري الأمريكي للمحترفين (NBA). ولكن ماذا لو كان هناك طريقة أكثر دقة للاستفادة من هذه الديناميات؟

في دراستنا الجديدة، نستكشف فائدة تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الشبكات العصبية من نوع الذاكرة طويلة الأمد (LSTM)، والشبكات العصبية الرسومية (GNNs)، ونماذج المحولات (Transformers). رغم أن الأساليب التقليدية مثل (S)ARIMA(X) ومرشحات كالمان (KF) ومرشحات الجزيئات (PF) قد أثبتت فعاليتها في أوقات سابقة، إلا أنها غالبًا ما تعاني من صعوبة في احتواء الديناميات غير الخطية.

تظهر التجارب التي أجريناها أن الأساليب المستندة إلى التعلم الآلي توفر مرونة ودقة أكبر في توقع الحركات، ولكنها تتطلب معالجة دقيقة للعلاقات الزمنية والتفاعلات السياقية. التجارب أظهرت أن نموذج LSTM المدعوم بالمعلومات السياقية حقق أدنى خطأ في الإزاحة النهائية (FDE) يبلغ 1.51 متر، متفوقًا على النماذج الأخرى مثل الشبكات العصبية الزمنية التلافيفية (TCNN) والشبكات الانتباهية الرسومية (GAT)، مع ضرورة استخدام بيانات وتدريب أقل.

ومع ذلك، تشير نتائجنا إلى عدم تفوق أي بنية واحدة على جميع المعايير، مما يبرز الحاجة إلى اعتبارات خاصة بالمهام في توقع المسارات في بيئات رياضية سريعة التطور مثل مباريات كرة السلة. تفتح هذه النتائج أبوابًا جديدة للبحث لتحسين أدوات التحليل الرياضي وتقنيات تعلم الآلة المستخدمة في هذا المجال.